
هل دخل عهد بنيامين نتنياهو في ساعاته الاخيرة، الجواب الحاسم ستحدده ساعات قليلة قبل صدور الصيغة النهائية والمبرمة لما يسمى بحكومة التغيير برئاسة نفتالي بينت الذي اعلن عن نيته التحالف مع معسكر اليسار والوسط بغية تخليص الكيان من اسوأ ازمة سياسية واجهها في تاريخه بعد عجز معكسر اليمين بقيادة نتنياهو من تشكيل حكومة اثر اربع جولات انتخابية، فيما رد نتنياهو على بينت واصفا اياه بخيانة ناخبيه في اليمين والانضمام الى معسكر اليسار.
وقال نفتالي بينت، زعيم حزب يمينا الصهيوني "هناك من يخوف اليمين ان هذه الحكومة هي حكومة يسار وهذا كذب والحقيقية ان هذه الحكومة ستكون حكومة يمينية اكثر من الحكومة الحالية. نحن لم نتخلى عن قيمنا فهذه ليست حكومة تقوم بالانفصال عن الفلسطينيين ولن تتنازل عن اراض، كما انها لن تتردد في القيام بعملية عسكرية في حال تطلب الامر ذلك".
وقال نتنياهو "ماذا سيفعل تشكيل هذه الحكومة بالردع الاسرائيلي وكيف سسنبدو بنظر اعدائنا ايران وفي غزة وماذا سيقولون في الادارة الاميركية هل سيقف لبيد وتمار زنبرغ وغيرهم في وجه ايران فهم يدعمون الاتفاق النووي الخطير، وهل هم من سيحارب حماس، هل هم من سيحمي جنودنا في لاهاي، ومن سيحمي الاستطيان وسيشق الطرق في الضفة الغربية".
كلام نتنياهو التخويني ترجم بحملة من التظاهرات من قبل نشطاء الليكود ضد نفتالي بينت وعضو الكنيست ايالت شاكيد للضغط عليهم للتراجع حيث رفعت لافتات تتهمهم بالخيانة.
وقال حغاي بن ارتسي، شقيق سارة نتنياهو "انا ساستخدم هذا التعبير ولا اتردد بذلك، فهولاء مجمموعة ليس فقط من المخادعين والمحتالين من الناحية السياسية انما مجموعة من الخونة، خونة للشعب اليهودي ويقومون بعمل الخيانة".
وقال يارون ابراهام، مراسل للقناة 12 الصهيونية "لقد ارسلت الاف الرسائل الى بينت وشاكيد على هواتفهم وتهديدات واضحة مع دعوات الى تحويل حياتهم الى جحيم وفي احدى الرسائل كتب انتم خونة وسنحول حياتكم الى حياة لا تطاق".
اوساط معكسر التغيير قالت ان الاعلان عن الحكومة قد يستغرق اكثر من اربع وعشرين ساعة الى ان يتم الاتفاق على توزيع المناصب الوزارية والبرلمانية بين الكتل المشاركة في هذه الحكومة.