۳۸۹مشاهدات

تخت روانجي: يجب محاكمة مسؤولي الكيان الصهيوني على جرائمهم الاخيرة

يذكر ان الحرب العدوانية التي شنها الكيان الصهيوني على قطاع غزة على مدى 12 يوما توقفت باتفاق الطرفين يوم 21 ايار/مايو.
رمز الخبر: ۵۲۱۸۰
تأريخ النشر: 26 May 2021

اكد سفير ومندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى منظمة الامم المتحدة مجيد تخت روانجي بانه يجب محاكمة مسؤولي الكيان الصهيوني على جرائمهم الاخيرة في غزة.

وفي كلمته الثلاثاء خلال اجتماع مجلس الامن الدولي الذي عقد للبحث حول الحفاظ على ارواح المدنيين في النزاعات المسلحة اشار تخت روانجي الى اجزاء من التقرير السنوي للامين العام في هذا المجال، معربا عن اسفه لانه مازال المدنيون خاصة الاطفال والنساء هم الضحايا الرئيسيون للنزاعات وتتعرض اهداف مدنية مثل المستشفيات والمدارس الى الهجمات.

ونوه على سبيل المثال الى جرائم الكيان الصهيوني في الاراضي الفلسطينية المحتلة ومن ضمن ذلك القيام بمحاولات واسعة لارغام الفلسطينيين على مغادرة مناطق سكناهم خاصة في محلة الشيخ جراح في القدس حيث يعيشون فيها جيلا بعد جيل و"لكن حينما احتج الفلسطينيون على هذه الاجراءات اللاقانونية والاعتداء على المصلين المسلمين في المسجد الاقصى في شهر رمضان المبارك ارتكبت القوات الامنية والعسكرية الاسرائيلية اكبر الجرائم الوحشية بحقهم".

واضاف تخت روانجي: انه خلال الحرب الوحشية والشاملة الاخيرة ضد قطاع غزة قامت القوات الاسرائيلية بقتل 248 فلسطينيا منهم 66 طفلا و 39 سيدة و 17 مسنا وجرحت 1948 آخرين. هذه الاحصائيات تشمل 13 شخصا من اسرة واحدة غالبيتهم اطفال من ضمنهم رضيع عمره 6 اشهر حيث استشهدوا في منزلهم ودفنوا تخت الانقاض.

وتابع السفير الايراني: ان القوات الاسرائيلية قامت بتدمير 30 مؤسسة صحية ونحو 50 مدرسة ومركز تعليمي وشبكة المياه بنسبة نحو 50 بالمائة اضافة الى تدمير 33 مكتبا اعلاميا والاضرار بـ 43 مسجدا.

واضاف: ان هذه الاعمال الوحشية تعد امثلة على الابادة البشرية وجرائم الحرب والجريمة ضد الانسانية وانتهاك المبادئ الانسانية والضمير العام والتي تعد اساس معايير القوانين الدولية الانسانية.

وقال تخت روانجي: ان مثل هذه الجرائم التي تعد انتهاكا للمعايير والمبادئ الاساسية للقوانين الدولية تستوجب مسؤولية دولية على الكيان الاسرائيلي وان مسؤوليه يجب محاكمتهم على ارتكاب مثل هذه الجرائم المقيتة.

*مجلس الامن فشل مرة اخرى في القيام بواجباته

وتابع سفير ومندوب ايران في الامم المتحدة: انه وبسبب الدعم المخزي من قبل اميركا للكيان الاسرائيلي فقد فشل مجلس الامن مرة اخرى في القيام بواجباته في التصدي لهذه الجرائم ولم يتمكن حتى من اصدار بيان متوازن والطلب بوقف الهجمات على المدنيين في غزة وان البيان الصحفي الذي صدر بعد اتفاق الطرفين على وقف اطلاق النار ليست له قيمة عملية تذكر.

واضاف: بما ان الحرب الاخيرة اندلعت بسبب الاجراءات غير القانونية والاستفزازية من قبل الكيان الاسرائيلي في القدس الشريف خاصة في المسجد الاقصى فانه ينبغي ارغام هذا الكيان على وقف جميع اجراءاته هذه.

وفي جانب اخر من كلمته اشار مندوب ايران الى قتل المدنيين والهجمات التي تشن على الاهداف المدنية في اليمن من قبل قوى العدوان كانموذج اخر لانتهاك القوانين الدولية وقال: ان مثل هذه الاعمال هي اعمال اجرامية ويجب ان تتوقف فورا.

واكد تخت روانجي في الختام: ان عدم اتخاذ موقف من قبل مجلس الامن تجاه المرتكبين لمثل هذه الجرائم في الماضي قد جعلهم اكثر تجرؤا على الايغال في جرائمهم، وان استمرار هذا النهج من قبل هذا المجلس مستقبلا سيشجعهم على المزيد من انتهاك الاعراف والمبادئ المتعلقة بالقوانين الدولية.

يذكر ان الحرب العدوانية التي شنها الكيان الصهيوني على قطاع غزة على مدى 12 يوما توقفت باتفاق الطرفين يوم 21 ايار/مايو.

وقد ادت الهجمات الهمجية التي شنها كيان الاحتلال على قطاع غزة الى استشهاد 248 اكثر من نصفهم من الاطفال والنساء والمسنين اضافة الى احداث دمار هائل في البنية التحتية وتدمير الكثير من المنازل والمرافق المدنية.

واضطر الكيان الغاصب الى القبول تاليا بوقف اطلاق النار اثر عجزه في وقف صواريخ المقاومة الفلسطينية التي نجحت في استهداف الكثير من مدن الارض المحتلة واصابتها بكم كبير من الرشقات الصاروخية وفي مقدمها تل ابيب اضافة الى استهداف قواعد عسكرية ومستوطنات في محيط غزة بالصواريخ والقذائف.

رایکم