۴۳۸مشاهدات

منظمة الصحة العالمية: كورونا تسبب بوفاة 115 ألف موظف في مجال الصحة والرعاية

أعلن مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أن وباء كورونا تسبب بوفاة 115 ألف موظف في مجال الصحة والرعاية منذ ظهور الوباء، داعياً إلى تكثيف التطعيم في كافة بلدان العالم.
رمز الخبر: ۵۲۱۶۶
تأريخ النشر: 25 May 2021

وكالة تبناك الإخبارية_ أشاد تيدروس في مستهل انعقاد الجمعية العامة للمنظمة أمس الاثنين بالتضحيات التي قدّمها العاملون في قطاع الصحة حول العالم لمكافحة الوباء.

وقال، "على مدى 18 شهراً، وقف العاملون في مجال الصحة والرعاية في أنحاء العالم على الحافة بين الحياة والموت".

وأضاف، "أصيب العديد منهم، بينما ما سُجل من الحالات رسمياً قليل، نقدّر بأن 155 ألف موظف على الأقل في مجال الصحة والرعاية دفعوا الثمن الأكبر من أجل خدمة الآخرين".

وأشار غيبرييسوس إلى أن العديد من العاملين في قطاع الصحة شعروا منذ بدأ الوباء بـ"الإحباط والعجز وبأنهم يفتقدون إلى الحماية، مع عدم قدرتهم على الوصول إلى معدات الوقاية الشخصية واللقاحات".

كما وصف عدم المساواة بشكل عام في القدرة على الوصول إلى اللقاحات بأنها "فضيحة"، محذّراً من أن ذلك "يطيل أمد الوباء".

وقال مدير المنظمة الدولية إن "عدد الجرعات التي أعطيت حتى الآن حول العالم كانت لتكفي جميع العاملين في مجال الصحة وكبار السن لو أنه تم توزيعها بشكل متساو".

وتابع، "لا توجد طريقة دبلوماسية لقول ذلك: تسيطر المجموعة الصغيرة من الدول التي تصنّع وتشتري أغلب لقاحات العالم على مصير باقي العالم".

وحضّ الدول التي تملك مخزونات كبيرة من اللقاحات إلى مشاركتها وزيادة التعاون وإنتاج اللقاحات وتوزيعها. وطالب تيدروس بـ"تحرّك واسع لتطعيم 10% على الأقل من سكان كل دولة بحلول أيلول/سبتمبر".

وأنشأت منظمة الصحة العالمية بالاشتراك مع أطراف أخرى آلية "كوفاكس" لتشارك اللقاحات، لكنها لا تزال تعاني من نقص في التمويل، وواجهت نقصاً كبيراً في الإمدادات، ما أخّر جهود إطلاق اللقاحات في الدول الأفقر.

وقال تيدروس، "شحنا حتى الآن كل واحدة من الجرعات البالغ عددها 72 مليونا التي تمكنا من الحصول عليها إلى 125 بلدًا واقتصادًا". لكنه أشار إلى أن "هذه الجرعات بالكاد تكفي لتغطية 1% من سكان هذه الدول مجتمعة".

رایکم