
تصريح خاص /تابناك _ أكد الناطق باسم المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أبو خالد، أن منصات الصواريخ التابعة للمقاومة الفلسطينية جاهزة إذا تجرأ العدو على القدس أو إذا تجرأ على منع المصلين من الدخول الى المسجد الأقصى والأهم إذا حاول أن يشن عدوانًا على قطاع غزة.
وأضاف أبو خالد، أن المنصات جاهزة والفدائيون جاهزون وهذا العدو يعرف جيدًا أن المقاومة الفلسطينية جاهزة للرد في أي وقت، وقال انه حينما كانت تُطلق الرشق الصاروخية كان هناك من يُلقم ومن يصنع الرشقة حتى في ظروف التصعيد والجميع شاهد الفيديوهات التي تم نشرها.
وشدد أبو جمال على ان بنية المقاومة الأساسية جيدة وهي لم تتأثر بفعل الضربات الاسرائيلية على القطاع، ان من حيث التصنيع او التلقيم، مشيراً الى ان المقاومون كانوا جاهزون لخوض معركة طويلة الأمد.
وتابع قائلاً ان المقاومة عقدت مؤتمراً صحفيًا قبل اندلاع الحرب بيوم واحد، حذّرت فيه الاحتلال من أن في حال الاعتداء على القدس يجب على عسقلان وتل أبيب أن تتجهزا للرد، لافتًا الى ان العدو يعرف أن أي حماقة يرتكبها في القدس أو في أراضي الداخل المحتل عام 48 أو في الضفة أو في قطاع غزة ستواجه بردّ مؤلم وموجع.
وسجّلت المقاومة الفلسطينية في غزة انتصارًا تاريخيًا على العدوان الاسرائيلي بعد أن طلبت سلطات الاحتلال وقفًا لإطلاق النار أحادي الجانب بعد معركة خاضتها المقاومة نصرةً للمسجد الاقصى والمقدسيين، وكان لها الرشقات الصاروخية الأولى والأخيرة فيها.
وخلال العدوان الإسرائيلي تمكنت المقاومة الفلسطينية من استهداف المستوطنات الصهيونية بمئات الصواريخ، حيث كانت كل مدن الاحتلال تحت النار.
ووفقاً لاعترافات العدو، فقد قُتل 12 إسرائيلياً على الأقل وأصيب المئات، فيما تضررت المئات من منازل المستوطنين والمنشآت.
كما تضرر الاقتصاد الإسرائيلي بشكل كبير جراء القصف الصاروخي للمقاومة الفلسطينية، والذي جاء كرد على اعتداءات الصهاينة على المسجد الأقصى وشن غارات عدوانية على قطاع غزة.