۴۹۴مشاهدات

مركز الخيام لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب يُطلق موسوعة في ذكرى كسر قيود معتقل الخيام

أطلق مركز الخيام لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب في لبنان "موسوعة الخيام" في ذكرى فكّ قيد الأسرى في معتقل الخيام الذي أداره جيش الاحتلال الاسرائيلي وعملائه خلال الاجتياح الاسرائيلي لجنوب لبنان.
رمز الخبر: ۵۲۱۰۴
تأريخ النشر: 24 May 2021

وكالة تبناك الإخبارية_ ذكر رئيس المركز، الحقوقي اللبناني، محمد صفا، أن الموسوعة ليست تحقيقاً ولا توثيقاً، بل "تجربة نضالية لقضية إنسانية عالمية،" واصفاً إياها بـ "مقاومة حقوقية وإعلامية ودبلوماسية واجتماعية، ومكمّلة للمقاومة التي أسست بعد الاجتياح الاسرائيلي عام 1982،" وأشار إلى أنها تتألف من 18 فصلاً.

ونُشرت صور عن المعتقل وتعذيب الأسرى من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي وعملاؤه في باحة "الأسكوا" في وسط بيروت، وشرح بعض الأسرى المحررين محتوى الصور وما فعل بهم الاحتلال وعملائه بهم.

وفي 23 ايار/مايو 2000 اقتحم الأهالي معتقل الخيام وفتحوا أبوابه وحرروا الأسرى مع رحيل الاحتلال وعملائه.

وعندما انسحبت القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية عام 2000 احتفل هناك آلاف اللبنانيين وخرجوا بأعداد كبيرة إلى الشوارع متجمعين حول المباني العامة التي كانت في السابق منطقة حرب مستمرة. كما عاد العديد من أفراد الأسر الذين كانوا قد نزحوا من المنطقة.

ويمكن تلخيص إنتصار التحرير عام 2000 على أصعدة عدة، أهمها الصعيد التاريخي والسياسي والإجتماعي والإقتصادي، بالإضافة إلى ترسيخ معادلة دفاعية إستراتيجية للبنان تتمثل بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، جاء إنتصار تموز/يوليو 2006 ليؤكدها.

تاريخيًا، أضاف لبنان الى تاريخه إنجازًا بارزًا وهو تحرير الجنوب من الإحتلال الإسرائيلي ودحره أحد أقوى جيوش العالم من خلال مقاومة امتلكت العزيمة والإيمان.

ويبلغ عدد القرى المحررة التي كانت واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي المباشر 125 قرية، بالإضافة إلى 33 قرية أخرى كانت تحتلها المليشيات العميلة لـ"إسرائيل" أو ما كان يسمى بـ"جيش لبنان الجنوبي".

والعام الماضي، توفي العميل في "ميليشيا جيش لحد"، عامر إلياس الفاخوري، في مكان إقامته في الولايات المتحدة. وفاخوري الذي كان يوصف بـ "جزار معتقل الخيام" ومارس العديد من الانتهاكات بحق الأسرى، وهو كان قد دخل إلى لبنان عبر مطار رفيق الحريري الدولي، وأعلن الأمن العام اللبناني بعد يومين استدعائه وإخضاعه للتحقيق، بإشراف مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس.

والفاخوري كان مسؤولاً عن كتيبة عملاء من عصابات أنطوان لحد، مهمتها حراسة معتقل الخيام الشهير، وقمع المعتقلين الذين كان جيش الاحتلال الإسرائيلي وعملاؤه ينكّلون بهم فيه.

وهو من الجنوب (56 عاماً)، يزعم أنه غادر لبنان إلى الولايات المتحدة الأميركية عام 1998، عبر فلسطين المحتلة، بعد خلاف مع رؤسائه. لكنه، قبل ذلك، كان أحد أشهر العملاء بين ضحايا الخطف والاعتقال والتعذيب في معتقل الخيام. هو أحد رأسَي المعتقل، إلى جانب رئيس جهاز الأمن والتحقيق جان الحمصي (أبو نبيل). ولا عميل فوقهما. كانا يتبعان مباشرة للاستخبارات الإسرائيلية.

رایکم