۴۲۰مشاهدات

أوساط الاحتلال: نتنياهو تهرب من مسؤولياته خلال التصعيد واستسلم لبايدن

وجه المحللون في وسائل الإعلام الإسرائيلية، بعد وقف إطلاق النار وإنهاء العدوان على غزة ، انتقادات لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وسياسته وأدائه خلال العداون، كما انتقدوا طريقة وقف إطلاق النار، واتهموا نتنياهو بأن استسلم لضغوط الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورأى قسم منهم أن إسرائيل تلقت ضربة قاضية من الناحية الإعلامية خلال العدوان.
رمز الخبر: ۵۲۰۷۸
تأريخ النشر: 23 May 2021
أوساط الاحتلال: نتنياهو تهرب من مسؤولياته خلال التصعيد واستسلم لبايدن

وأشار الناطق العسكري الإسرائيلي السابق، رونين منيليس، في تحليل قصير نشره موقع هيئة البث العامة "كان"، إلى الأداء الإعلامي الإسرائيلي، فقد أعلن المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) عن قرار بوقف إطلاق النار بعد نصف ساعة من انتهاء اجتماع الكابينيت، نشرت خلالها وسائل الإعلام الأجنبية عن قرار الكابينيت، فيما تم إبقاء الجمهور الإسرائيلي في الظلام، الأمر الذي يدل كثيرا على فشل أداء الإعلام العام الإسرائيلي خلال العملية العسكرية.

ورأى منيليس إلى أنه توجد في إسرائيل "ثقافة افتقار لإعلام سياسي متواصل، وانهم لا يتحدثون عن أي شيء وطوال 11 يوم من العداون، لم يقف شخص بلباس مدني أمام المواطنين وقال لهم ماذا يريد ما هي الأهداف العسكرية ومتى سيتم تحقيقها.

وأضاف منيليس أن وقف إطلاق النار هو "الأقل أهمية والجمهور لا يعلم ما إذا كانت الأهداف التي وضعت للعملية العسكرية قد تحققت إذ لم يتم توضيح هذا الموضوع للجمهور، وعلينا ألا نتوقع أن نحصل على تقرير كامل عن ذلك".

واتهم المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، نتنياهو بأنه "حاول إلقاء مسؤولية وقف إطلاق النار، الذي فرضه عليه الرئيس الأميركي جو بايدن، على الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن الأخرى.

وجاء في بيان حول قرار الكابينيت أنه تمت المصادقة بالإجماع على وقف إطلاق النار بموجب "توصية كافة الجهات الأمنية رئيس هيئة الأركان العامة، رئيس الشاباك، رئيس الموساد ورئيس مجلس الأمن القومي".

وبعد ذلك مباشرة، بتسريبات إلى وسائل إعلام، بدأت الأقوال حول أداء الجيش في العملية العسكرية في قطاع غزة، من أجل منع أي تلميح لاتهام نتنياهو بالخطوة الانهزامية.

وأضاف هرئيل أن "هذه محاولة شفافة للاختباء خلف إجماع الجهات المهنية، بدل من تسويغ اعتبارات المستوى السياسي بوقف إطلاق النار، وهذا ينضم إلى التسريبات المتعمدة من الأيام الأخيرة، التي بموجبها كأن الجيش الإسرائيلي مارس ضغوطا على نتنياهو من أجل إنهاء العملية العسكرية، ورئيس الحكومة لا يزال يدرس الموضوع".

ورأى هرئيل أن "النجاحات العسكرية للجيش الإسرائيلي محدودة على ما يبدو، وبالتأكيد لا تتطابق مع الروح المبتهجة التي بثها قسم من الجنرالات المتقاعدين في الاستوديوهات. و"حارس الأسوار" كانت معركة ضمن سلسلة عمليات عسكرية محدودة في قطاع غزة، ولا تتطلع في الحقيقة إلى إزالة التهديد الأمني ".

وأردف أن العملية العسكرية انتهت لأنه في البيت الأبيض انتهى الصبر حيال القصف الإسرائيلي في غزة وهذا ليس متعلقا بعدد منصات إطلاق القذائف الصاروخية التي دُمرت.

ولفت هرئيل إلى أن "نتنياهو ينهي العملية العسكري، مثلما توقع بالتأكيد، بخيبة أمل معينة ورغم أن الاشتعال الأمني، الذي ساهم به بنفسه بواسطة الدعم الذي منحه لخطوات الشرطة الاستفزازية في القدس، أحبطت تشكيل حكومة التغيير التي تطلعت إلى إبعاده عن الحكم، إلا أن طريقه نحو تشكيل حكومة جديدة ما زالت تبدو غير ممهدة وصافرة النهاية لا تحسن وضعه لدى الجمهور".

رایکم