۳۶۴مشاهدات

اعلام الاحتلال: حماس دخلت إلى نادي الكبار

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إنه خلال جولة التصعيد الاخيرة مع غزة بدى مشهد الإسرائيليين الذين يركضون بذعر عند سماع صافرة الانذار، والمناشف المتروكة على الشاطئ في تل ابيب، اغلاق المطار، أثارت السعادة بالنسبة للفلسطينيين الذين يعيشون في ظل القوة العسكرية والشرطية المخيفة والمتغطرسة لإسرائيل.
رمز الخبر: ۵۲۰۷۵
تأريخ النشر: 23 May 2021
اعلام الاحتلال: حماس دخلت إلى نادي الكبار

وأضافت إنه، من الطبيعي أن الفلسطينيين يريدون أن تفقد القوة العسكرية الإسرائيلية أعصابها وأن يعرف الإسرائيليون ما هو الخوف، ولكن مثلما في جولات سابقة فان الشعور بالفرح والارتياح قصير أو ممزوج بخوف كبير. لأنه مرة اخرى إسرائيل تثبت بأن قدرتها على التخويف والقتل والتدمير هي أكبر بأضعاف من قدرة الفلسطينيين بحسب الصحيفة.

واشارت هآرتس، الى أن الجيش الذي بنته حماس وعملية التسلح الحثيثة التي واصلتها رغم الحصار وقدرتها على المفاجأة العسكرية وعلى تخويف ملايين الإسرائيليين، كل ذلك أدخلها الى نادي الكبار وأنه يجب على السياسة الاقليمية والعالمية أن تحسب لها حساب.

وتابعت الصحيفة، ان التسلح والمواجهة الحالية تعتبر بالنسبة لكثيرين انجاز عسكري وسياسي ومعنوي وأن هذا الانجاز يحول ملايين الفلسطينيين (بالأساس من لا يعيشون في القطاع تحت نار إسرائيل) والكثيرين في اوساط من يؤيدون نضال الفلسطينيين من اجل التحرر والعودة يحولهم الى متعاطفين ومؤيدين لحركات المقاومة الفلسطينية، ومن يشككون في جدوى التسلح العسكري والثمن الباهظ الذي يجبيه، يصمتون أو يخففون انتقادهم الآن.

وأكدت، ان عمليات القصف الإسرائيلية المدمرة لسكان القطاع المحاصر يتم عرضها في إسرائيل كـ "رد"، لكن أي فلسطيني وأي مراقب لديه موقف مختلف يعتبرونها كجزء من تسلسل عمره مئة سنة، الذي فيه شعب يسيطر ويطرد ويقسم وشعب آخر يرفض التنازل عن هويته ووطنه، لذلك تتم مهاجمته مرة تلو الاخرى.

ووصفت الصحيفة العبرية أن حكم حماس اثار الدهشة في بناء جيش لم يستثمر في بناء الملاجىء للمدنيين وهو يعتمد على مساعدة المؤسسات الدولية على رأسها الاونروا وتوفير شبكة أمان للسكان في هذا الوقت.

وختمت بالقول، يصعب التصديق بأن قادة حماس الكبار وذراعها العسكري لم يأخذوا في الحسبان امكانية أن ترد إسرائيل على جرأتهم بضربات قاتلة بأضعاف، التي ستحصد ارواح مدنيين كثيرين ومن المرجح أن حماس تعرف أن إسرائيل سترد على الانذار الغامض جدا لمحمد ضيف بتدمير شامل للبنى التحتية المدنية وليس فقط العسكرية، وما لا شك فيه أن حماس قد دخلت بعيون مفتوحة الى المعركة الجديدة التي فيها قدرتها على الدفاع عن المدنيين تكاد تكون معدومة وهي تستخدم بشكل متعمد قدرتها العسكرية والصدمة الدولية من مشاهد الدمار من اجل الدفع قدما بمكانتها كممثل سياسي للشعب الفلسطيني وإسرائيل تواصل تمهيد الطريق لها، سواء بفصل القطاع عن اجزاء البلاد الاخرى أو بسياستها العسكرية المدمرة عديمة الكوابح.

رایکم