۳۸۹مشاهدات

قوات الاحتلال تعتدي على الفلسطينيين في أم الفحم عقب تشييعهم شهيدًا سقط برصاص الشرطة

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلية، مساء الخميس، على المتظاهرين الفلسطينيين في مدينة أم الفحم في الداخل المحتل عام 1948، بقنابل الغاز السام، واعتقلت شخصين على الأقل، وسط قمع عنيف من قبل عناصرها على المحتجين.
رمز الخبر: ۵۲۰۱۸
تأريخ النشر: 21 May 2021

وكالة تبناك الإخبارية_ جاء ذلك خلال مظاهرة انطلقت للتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية بحق مدينة القدس المحتلة والعدوان على غزة، وذلك في أعقاب تشييع الشهيد محمد كيوان الذي استشهد متأثرا بإصابته برصاص الشرطة.

واندلعت المواجهات في أعقاب إغلاق قوات الأمن، الشارع المؤدي إلى محطة الشرطة في مدينة أم الفحم، وإطلاق قنابل الغاز السام عشوائيا وبكثافة عالية بشكل مباشر على المتظاهرين. واعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية، شابين على الأقل.

ومنعت الشرطة المتظاهرين من التوجه إلى محطة الشرطة وقمعتهم لتندلع مواجهات رشق خلالها المحتجون عناصر الشرطة بالحجارة.

وتركزت المواجهات في مدخل المدينة قرب "الدوار الأول"؛ بمشاركة العشرات من الشبان. وانتشر عناصر وحدة "المستعربين" في أنحاء مدينة أم الفحم.

عمت قطاع غزة والقدس المحتلة والضفة والعديد من مدن الداخل المحتل عام 1948 فجر اليوم الجمعة المسيرات احتفالا بالانتصار المحقق في معركة سيف القدس.

واحتفل الفلسطينيون بالانتصار في معركة سيف القدس، بعد فرض المقاومة الفلسطينية انتصارها وخضوع كيان الاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق نار متبادل ومتزامن ودون قيد أو شرط، بعد معركة خاضتها المقاومة نصرةً للمسجد الاقصى والمقدسيين، وكان لها الطلقة الصاروخية الأولى والأخيرة فيها.

ويأتي هذا الانتصار بعد تصعيد قوات الاحتلال عدوانها على أهالي القدس وحي الشيخ جراح، والفلسطينيين في مناطق 48، إلى جانب العدوان على غزة، الذي سطّرت فيه المقاومة الفلسطينية انتصارا تاريخيا في مواجهتها العدوان الإسرائيلي مع ارتداع "إسرائيل" وخضوعها لوقف إطلاق نار متزامن ومتبادل فجر اليوم الجمعة.

والخميس، دخل العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ11، وبلغ عدد ضحاياه 232 شهيدا، بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، بجانب نحو 1900 جريح.

فيما استشهد 28 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال، وأصيب قرابة 7 آلاف بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، استخدم فيها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

كما استشهد فلسطينيان من الأراضي المحتلة عام 1948 أحدهما في مدينة أم الفحم والآخر في مدينة اللد، وأصيب آخرون خلال مظاهرات في المدن الفلسطينية.

وبرزت وحدة الفلسطينيين في كل فلسطين التاريخية خلال معركة سيف القدس التي شهدت توحدا عربيا وإسلاميا غير مسبوق منذ أكثر من عقد حول القضية الفلسطينية والتفافا شعبيا ضخما حول المقاومة عم معظم المدن والعواصم العربية الإسلامية والعالمية.

وخلال العدوان الإسرائيلي تمكنت المقاومة الفلسطينية من دك المستوطنات الإسرائيلية بآلاف الصواريخ، حيث كانت كل مدن الاحتلال تحت نار المقاومة. ووفقاً لاعترافات الاحتلال، فقد قُتل 12 إسرائيلياً وأصيب المئات، فيما تضررت المئات من منازل المستوطنين والمنشآت.

كما تلقى الاقتصاد الإسرائيلي ضربة هائلة جراء القصف الصاروخي للمقاومة الفلسطينية، لكن الأثر الأكبر كان على الوعي الإسرائيلي الذي تأكد مرة أخرى أن أراضي فلسطين ليست مكانا آمنا له.

رایکم