۴۹۸مشاهدات

أوساط صهيونية تحذر من تلقي الكيان ضربة قوية على يد المقاومة الفلسطينية

حذرت العديد من الأوساط الصهيونية من تعرض الاحتلال لضربة قوية من قبل المقاومة الفلسطينية، تغير صورة المعركة كليا، فيما تتفاذف القيادة السياسية والعسكرية في تل ابيب كرة المسؤولية، تجنبا لدفع فاتورة الحرب الخاسرة ضد قطاع غزة.
رمز الخبر: ۵۲۰۰۵
تأريخ النشر: 21 May 2021
أوساط صهيونية تحذر من تلقي الكيان ضربة قوية على يد المقاومة الفلسطينية

وكالة تبناك الإخبارية_ تزايدت مؤشرات التخبط في كيان العدو حول طريقة إدارة جولة المواجهة مع فصائل المقاومة في قطاع غزة، مع تزايد حدة الانتقادات لاداء المستويين السياسي والعسكري الفاشل والمخيب للصهاينة، بعد ان قاد ثلاثي الحرب نتنياهو وغانتس وكوخافي تل ابيب الى اكثر العمليات العكسرية فشلا في تاريخ الكيان بحسب صحيفة هآرتس، وهذا ما أدى الى ارتفاع الاصوات المنادية بانهاء العملية العسكرية سريعا.

وقال عاموس يدلين، رئيس شعبة الاستخبارات العكسرية الصهيونية سابقا "سقوط عدد كبير من المدنيين الفلسطينيين نتيجة قنبلة اسرائيلية سيؤدي الى امر سييء جدا لنا وهذا حصل في حرب لبنان حيث دمرنا الضاحية وقصفنا الصواريخ لكننا لم نخرج في الوقت الملائم وقد اسمت لجنة فيوغراد هذه القضية بالخسارة الكبيرة والخطيرة وبرايي اذا لم تحصل عملية خاصة ضد محمد ضيف فهذا لا يبرر إبقاء إسرائيل تحت التهديد ويجب وقف العملية".

وقال الون بن دفيد، محلل عسكري صهيوني "كلما مر الوقت فسيزداد خطر تعرض الجبهة الداخلية لضربة اكثر قوة لان حماس ستطلق الصواريخ حتى اللحظة الأخيرة ولن نتمكن من القضاء على صواريخها ويمكن ان تحصل مفاجأة من حماس وهم يمكن ان يستعملوا ورقة لم نفكر فيها وضربنا وعندها لن نتمكن من التوقف".

التخبط الصهيوني انعكس أيضا من خلال تقاذف المسؤولية عن انهاء الحرب بين المستويين السياسي والعسكري الصهيونيين الذين يريد كل منهما ابعاد كأس الهزيمة المرة عن نفسه.

وقال رفيف دروكر، محلل سياسي صهيوني "حماس تحرج ثلاثية غانتس كوخافي نتنياهو الذين لا يريد أيا منهم ان يبدو اول من أراد قف اطلاق النار لان هذا سيكون علامة ضعف والامر الاكثر سوءا ان هذا الامر سيبدو كارثة بالنسبة لهم في حال لم يقبل الطرف الاخر اقتراح وقف اطلاق النار واذا كان موسى أبو مرزوق يقول انكم اذا واصلتتم اخلاء الشيخ جراح سنواصل اطلاق النار فماذا نكون قد فعلنا".

يارون ابراهام، محلل سياسي صهيوني "نحن نشهد حربا على الرواية بين المستوى السياسي والعسكري حول مسألة من يدفع الى نهاية هذه العلمية، فالستوى السياسي الذي يقول ان العملية يجب ان تتوقف لا يريد ان يبدو انه هو من سعى الى انهاء العملية وفي المقابل فإن المستوى العسكري لا يريد ان يبدو كمن اعطوه بطاقة سفر حرة على القطار لكنه فضل النزول من الرحلة وانهاء العملية."

محللون صهاينة رأوا ان المهلة الأميركية المعطاة لتل ابيب في العدوان على الفلسطينيين شارفت على النهاية لكن المعضلة الأساسية ناجمة عن دعم وجود من هو على قدر المسؤولية بين قادة الكيان العبري.

رایکم