۲۵۸مشاهدات
أعربت الاوساط الصهيونية عن قلقها من احتمال التقارب بين السعودية وكل من ايران وسوريا والذي سيبدِّدُ آمال تل ابيب بتشكيل محور مع بعض العرب في وجه محور المقاومة.
رمز الخبر: ۵۱۴۸۹
تأريخ النشر: 08 May 2021

وکالة تبناك الإخبارية_ قلق متزايد يسود الاوساط الصهيونية حول احتمالات التقارب السعودية الايرانية والسعودية السورية، هذا الامر انعكس من خلال التعليقات الاعلامية التي رأت بالحراك الدبلوماسي على خط الرياض طهران والرياض دمشق موشرا مزعجا لتل ابيب وبداية لاحتمال سقوط الرهان الصهيوني على حلف خليجي صهيوني في وجه ايران.

وقال موآف فاردي، محلل سياسي صهيوني "الا يوجد في هذا الامر اخبارا سيئة بالنسبة لاسرائيل؟ اي ان اسرائيل والولايات المتحدة كونتا تحالفا مع الدول الخليجية والسعودية في جبهة موحدة مقابل ايران، حيث بدأ هذا الامر ينهار، والسعوديون بدأوا يدركون أن بايدن لن يكون هجوميا ويقولون انه في حال ليس هناك ضربة لايران فلنتحاور معها."

وقال روعي كايس، محلل صهيوني للشؤون العربية "اعتقد أن هذه التطورات تمثل اخبارا مقلقة بالنسبة لاسرائيل، والتي في حال توجهت الى عملية ما ضد ايران ، فإن عليها أن تعلم أنها لا تستطيع الاعتماد على هذه الدول بشكل مطلق، لان هذه الدول تتحرك بين المحاور المختلفة ، وهذا الامر ليس متعلقا فقط بالسعودية انما بدول اخرى في الخليج".

القراءة الصهيونية لهذا الحراك الدبلوماسي تأتي في اطار عادة قراءة المشهد الاقليمي في ظل فشل سياسة المواجهة مع محور المقاومة والتغيرات الحاصلة في سياسة الولايات المتحدة في مقاربة ملفات المنطقة والعالم.

وقال موآف فاردي "السعودية كانت العدو المرير لايران ونظام الاسد على طول الحرب الاهلية في سوريا ، وها نحن نرى رياحا جديدة بين طهرن والرياض وربما أيضا دمشق وهذا تطور مهم جدا في منطقتنا".

وقال روعي كايس "لا شك أنَّ خسارة ترامب مثلت ضربة قاسية لمحمد بن سلمان ، فيما يعود بايدن الى الاتفاق النووي، وأعتقد أنه أصبح على ابن سلمان أن يغير الاتجاه والاعتياد على الواقع الجديد. كما ان ابن سلمان لم ينجح في انهاء حرب اليمن فهو لم يحقق نجاحات على هذه الجبهات".

اوساط العدو عكست احباطا كاملا من تطور العلاقة الخليجية السورية التي تسير بخطوات ثابتة نحو العودة الى وضعها الطبيعي بعد سقوط خيارات الاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد التي رعتها بعض الدول الخليجية.

رایکم
آخرالاخبار