۲۴۱مشاهدات
أجرى وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ظهر اليوم الأربعاء اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، جرى خلاله تبادل الحديث عن مختلف التطورات المتعلقة بالأوضاع في كلا البلدين، وكذلك في المنطقة والعالم.
رمز الخبر: ۵۱۴۴۷
تأريخ النشر: 06 May 2021

وكالة تبناك الإخبارية_ قال بيان للخارجية السورية إن الاتصال أتى متابعةً للتطورات التي تشهدها المنطقة، وانطلاقاً مما اتفق عليه الوزيران من الاستمرار بالتنسيق والتشاور في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأكد المقداد في بداية حديثه على أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيراً إلى ارتياح الشعبين والحكومتين للمستوى العالي الذي وصلت إليه هذه العلاقات في مختلف المجالات. وعرض الوزير السوري التحضيرات التي تقوم بها الحكومة السورية لإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري، منوّهاً بأهمية هذا الاستحقاق للشعب السوري وإلى التفاعل الكبير الذي يبديه المواطنون السوريون لإنجاح هذا الاستحقاق.

وفي الشأن الاقتصادي، أعاد المقداد إدانة سوريا للإجراءات الاقتصادية أحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية على سوريا وإيران، مطالباً برفعها فوراً "لأنها غير أخلاقية وتضر المواطنين وتعرّي نفاق الدول التي تفرضها". وفي هذا الإطار، أشاد المقداد بدعم الجمهورية الإسلامية لبلاده "في مواجهة الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري"، مندداً بدور بعض الدول، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، في "استهداف لقمة عيش السوريين ونهب نفطهم وقمحهم ومختلف مواردهم للنيل من مواقفهم المتمسكة بوحدة وسيادة بلدهم ومجدداً التعبير عن موقف سورية الرافض لمثل هذا الإرهاب الاقتصادي أينما كان".

كما أكد الوزير المقداد دعم سوريا لطهران في "موقفها المتمسك بحقوق شعبها وسيادته واستقلاله، وخصوصاً فيما يتعلق بالمفاوضات الجارية في فيينا للعودة للاتفاق النووي".

وبدوره عبر ظريف عن شكره وتقديره لموقف دمشق الداعم لإيران في مختلف القضايا. كما جدد التعبير عن موقف بلاده الداعم لسوريا في إجراء انتخاباتها واستحقاقاتها الدستورية بالشكل الذي يحدده الشعب السوري ودستور البلاد رافضاً أي محاولات لاستهداف هذا الاستحقاق الهام للشعب السوري.

وعرض الوزير الإيراني نتائج جولته الأخيرة في دول المنطقة، كما عرض كذلك تطورات المحادثات الجارية في فيينا والمتعلقة بالاتفاق النووي بين الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن زائد واحد والجمهورية الإسلامية.

وجدد ظريف التعبير عن موقف بلاده "الداعم لسوريا في مكافحة الإرهاب وكذلك في مواجهة تداعيات الإرهاب الاقتصادي الذي يستهدف الشعب السوري كما يستهدف الشعب الإيراني وبقية الشعوب الرافضة لمشاريع الهيمنة والنيل من سيادة واستقلال الدول". وأشاد ظريف بـ"بطولة الجيش العربي السوري في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية ومختلف أشكال العدوان التي تستهدف الشعب السوري، مندداً بما تمثله هذه الاعتداءات من جرائم وانتهاكات".

وبحث الجانبان خلال الاتصال مختلف القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل وتطويرها وتعزيزها بالشكل الذي يضمن الارتقاء بها بما يحقق طموحات الشعبين السوري والإيراني، وفق بيان الخارجية السورية.

كما أدان الجانبان خلال الاتصال الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، وخاصةً ممارسات التهويد والاستيلاء على ممتلكات الفلسطينيين خصوصاً في القدس وكذلك توسيع المستوطنات "في انتهاك سافر لكل مقررات الشرعية الدولية وفي تجاهل مستمر لحقوق ومطالب الشعب الفلسطيني".

وقد أعاد الجانبان تأكيدهما على الدعم التام لنضال الشعب الفلسطيني بمواجهة كل محاولات النيل من القضية الفلسطينية واستهداف حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدين دعم وتضامن البلدين، قيادةً وحكومةً وشعباً، مع فلسطين وحقها في إنهاء معاناتها من الاحتلال، ومشيدين بموقف مختلف شعوب العالم التي أكدت تضامنها مع الشعب الفلسطيني.

رایکم
آخرالاخبار