۲۳۳مشاهدات
ونقلت صحيفة طهران تايمز في مقابلة عن بيكو قوله إن "المنطقة الاوسع قادرة على الدفاع عن نفسها من تهديدات الحرب المختلطة التي حاولت الولايات المتحدة تصديرها من أفغانستان".
رمز الخبر: ۵۱۴۰۳
تأريخ النشر: 05 May 2021

اكد الكاتب والمحلل السياسي الاميركي اندرو بيكو ، الثلاثاء، ان منطقة وسط وجنوب غرب آسيا كانت مرنة في وجه الجهود الأميركية لتصدير أزمات أفغانستان اليها وصد تلك الهجمات الهجينة.

ونقلت صحيفة طهران تايمز في مقابلة عن بيكو قوله إن "المنطقة الاوسع قادرة على الدفاع عن نفسها من تهديدات الحرب المختلطة التي حاولت الولايات المتحدة تصديرها من أفغانستان".

وفقًا للخبير الأميركي فان الولايات المتحدة بدأت تنسحب من أفغانستان بسبب "مرونة منطقة وسط وجنوب غرب آسيا في مواجهة التهديدات الأفغانية ؛ وظهور بديل متعدد الأقطاب للولايات المتحدة وهي الخطط التي تقودها باكستان وروسيا والصين ".

واضاف ان "عملية الانسحاب الاميركي تاتي نتيجة افتقارها إلى الإرادة السياسية لتحقيق أهدافها إجمالاً وتجنب تنفيذ ابادة جماعية بحق الافغان، وعلى الرغم من ان الولايات المتحدة قد تحتفظ ببعض المتعاقدين العسكريين الخاصين وربما بوحدة عسكرية محدودة للدفاع عن منشآتها الدبلوماسية، لكن خطط بايدن للانسحاب ستغير قواعد اللعبة بالتأكيد بالنسبة للحرب".

واوضح أن " الولايات المتحدة كانت اكثر نجاحا في العراق من الناحية الاستراتيجية مما كانت عليه في افغانستان ، لكنها في العراق خلقت الفوضى التي سهلت ظهور تهديدات غير حكومية يمكن التلاعب بها بسهولة مثل داعش ، مما أدى إلى زعزعة استقرار بقية مناطق غرب آسيا".

واشار الى أن " ادارة بايدن اتبعت نفس سياسة ترامب في الضغط تجاه روسيا والصين لكن تلك السياسة ادت الى نتائج عكسية لأنها سرّعت فقط من إنشاء تلك الشراكة الاستراتيجية المذكورة وجعلت روسيا مؤخرًا حازمة جدًا في الدفاع عن مصالحها لدرجة أنها وصفت الولايات المتحدة أخيرًا بأنها "دولة غير صديقة كما أنها تدرس بجدية طرق احتواء انتشار نفوذ الولايات المتحدة بشكل استباقي".

رایکم
آخرالاخبار