۳۵۹مشاهدات

الخارجية الايرانية: لا نتسرع ولا ندخل لعبة استنزافية في المفاوضات النووية

وقال متحدث الخارجية الايرانية حول اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي في فيينا: ان الوفد الايراني عاد مساء امس الى طهران للتشاور وسيتم استئناف اجتماعات اللجنة يوم الجمعة القادم.
رمز الخبر: ۵۱۳۵۶
تأريخ النشر: 04 May 2021

اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة بان ايران لا تتسرع ولا تدخل لعبة استنزافية في المفاوضات النووية الجارية في فيينا.

وقال خطيب زادة في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين في الرد على سؤال لوكالة انباء "فارس" حول تصريح بايدن خلال لقائه رئيس الموساد بان هنالك طريقا طويلا امام واشنطن للعودة الى الاتفاق النووي: انني لا يمكنني ابداء الراي حول تصريحات منقولة ومدى صحتها وما يتم التصريح به خلال لقاءات المسؤولين الاجانب.

واضاف: ان ما يمكنني التصريح به هو ان سياسة ايران الحاسمة هي عودة اميركا الكاملة لجميع التزاماتها في اطار القرار الاممي 2231 بكل دقة وكلمة بكلمة لذا فاننا مثلما صرح قائد الثورة الاسلامية لا نتسرع ولا ندخل لعبة استنزافية.

وقال متحدث الخارجية الايرانية حول اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي في فيينا: ان الوفد الايراني عاد مساء امس الى طهران للتشاور وسيتم استئناف اجتماعات اللجنة يوم الجمعة القادم.

*لا علاقة لجولة ظريف في المنطقة بمفاوضات فيينا

واشار خطيب زادة الى جولة وزير الخارجية محمد جواد ظريف الاقليمية الاخيرة الى قطر والعراق وسلطنة عمان والكويت وقال: ان ظريف بحث مع مسؤولي هذه الدول حول العلاقات الثنائية واوضاع المنطقة والترتيبات التي يمكن اتخاذها للتعاون الشامل في المنطقة وكانت الجولة ناجحة جدا.

وقال المتحدث بشان تزامن جولة ظريف وزيارة وفد اميركي للمنطقة: ان زيارة ظريف لمنطقة الخليج الفارسي تاتي في اطار الدبلوماسية الرمضانية وكان قد زار دولا اسلامية اخرى في بداية شهر رمضان من المحتمل ان يزور دولا اخرى ايضا.

واكد بان جولة ظريف على المنطقة لا علاقة لها بمفاوضات فيينا واضاف: اننا نعتقد على الدوام مع اصدقائنا في المنطقة باننا في مرحلة يمكننا فيها الوصول الى ترتيبات شاملة. ما تقوم به اميركا في سياستها الخارجية متعلق بها ولا نبدي الراي حول ذلك.

*لا نتسرع ولا نسمح بان تصبح المفاوضات استنزافية

واوضح بان فرق العمل الخبرائية الثلاثة المشكلة في اطار مفاوضات اللجنة المشتركة للاتفاق النووي قد انجزت اعمالا جادة وتم اعداد نصين بصورة مبدئية، في القسم النووي وفي قسم رفع الحظر. بطبيعة الحال حينما تصل النصوص الى مرحلة الصياغة وتخرج من الاطر العامة فانها تكون بحاجة للمزيد من الدقة ونمضي الى الامام على هذا الاساس. اننا لا نتسرع وبالطبع لا نسمح بان تصبح المفاوضات في اطار اللجنة المشتركة استنزافية.

وقال: ان المهم هو تنفيذ الاتفاق النووي بحذافيره، لا كلمة اكثر ولا كلمة اقل، وهو امر اوضحناه لجميع الشركاء في اللجنة المشتركة ونتحرك على هذا الاساس.

وتابع خطيب زادة: من المهم لنا ان عودة اميركا يجب ان تكون دفعة واحدة وقطعية وقابلة للتحقق ومن المؤكد ان الاجراءات التي يجب ان تقوم بها اميركا ينبغي ان تصاغ بصورة دقيقة.

*يجب رفع الحظر الاميركي دفعة واحدة

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية: ان المهم لايران هو رفع كل اشكال الحظر الاميركي التي فرضت بعد تنفيذ الاتفاق النووي خاصة التي اعيد فرضها في عهد ترامب وتم تغيير عناوينها واثرت على انتفاع ايران من المصالح المقررة في الفقرة 29 من الاتفاق. اجراءات الحظر هذه يجب رفعها دفعة واحدة ويجب ان تكون قابلة للتحقق منها.

*التقدم ملحوظ في مفاوضات فيينا مع بطء في بعض المجالات

وصرح بان الطرفين توصلا في الكثير من المجالات الى تفهم مشترك واضاف: هنالك خلافات جادة في وجهات النظر حول فرض الحظر على الاشخاص والقوائم المحددة مسبقا من قبل اميركا ويجب ان نمضي في مفاوضاتنا في ذات المسار في اطار اللجنة المشتركة للاتفاق النووي. اننا نعتقد بان ما نقوله مبني على اسس قوية سواء على اساس الاتفاق النووي او المبادئ القانونية او انتفاع ايران من رفع الحظر.

واضاف: ان التقدم لافت وجيد جدا الا انه يمضي ببطء في بعض المجالات.

*بلغنا مرحلة صياغة نصين

واوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية بان رفع الحظر البنكي والنفطي والقطاعات المالية يعد ضمن البديهيات المحسومة وان ما يتم النقاش حوله هو بعض القضايا الخلافية وبطبيعة الحال فان الطرف المقابل قد اشغل وقت اللجنة في كل هذه القضايا للاسف.

واضاف: يمكننا القول باننا بلغنا مرحلة صياغة نصين وهنالك اقواس خالية او حالات خلافية ينبغي اتخاذ القرار حولها، ونحن نعتقد بان جميع اجراءات الحظر التي فرضها ترامب هي متعلقة بالاتفاق النووي ونرفض الاستدلال بان بعضها غير متعلق بالاتفاق.

وقال خطيب زادة: اننا نعتقد بان جميع اجراءات الحظر فرضت لتقويض الاتفاق النووي وحرمان ايران من فرصة الانتفاع منه . نحن نصر على موقفنا هذا في اللجنة المشتركة ومازالت هذه المفاوضات جارية.

وحول الخسائر التي تكبدتها ايران جراء خروج اميركا من الاتفاق النووي قال: نحن نركز الان على كيفية عودة اميركا لجميع التزاماتها ومن المؤكد ستكون هنالك الكثير من القضايا في اللجنة في حال عودة اميركا للاتفاق وان الخسائر ستكون احداها حتما.

*ارصدة ايران المجمدة في الدول الاخرى

وفي الرد على سؤال لوكالة انباء "فارس" حول اوضاع الارصدة المالية الايرانية المجمدة في الخارج ومنها في كوريا الجنوبية قال: ان ارصدة ايران المالية (المجمدة) في دول اخرى يجب وضعها تحت تصرف ايران سواء كانت في كوريا الجنوبية او دول اخرى، وهو امر محسوم.

رایکم