
شبکة تابناک الأخبارية: اكد الدكتور منتظر شبر المدير التنفيدي لجمعية الهلال الاحمر الايرانية في طهران ان اقبال الشعب الايراني على تقديم المساعدات الانسانية لاغاثة منكوبي المجاعة في الصومال كان واسعا جدا بحيث ان الجمعية فوجئت بحجم المساعدات العينية والنقدية التي قدمها المواطنون الايرانيون في انحاء البلاد.
واضاف شبر في حديث مع قناة العالم السبت ان ايران ارسلت الى الصومال حتى الان سبع حمولات من المساعدات عن طريق الجو واخرى عن طريق البحر وهي تحضر لارسال مزيد من قوافل المساعدات بواسطة السفن.
وحول كيفية عمل جمعية الهلال الاحمر في ايصال المساعدات الى الصوماليين قال شبر ان الجمعية ارسلت في البداية فريقا الى مقديشو لتقصي الحقائق فعاد الفريق بتقرير يشير الى الحالة الكارثية التي يعيشها الصوماليون بسبب الجفاف والمجاعة والحرب الداخلية التي تضاعف حجم الكارثة فقررت الجمعية فورا ارسال طائرة شحن كل اسبوع الى الصومال محملة بالاغذية والادوية، مشيرا الى ان هناك صعوبات كبيرة وعلى رأسها انعدام الامن تعترض عمل فرق الاغاثة وبالتالي فان جمعية الهلال الاحمر الايراني مضطرة ان تدفع اموالا طائلة للشركات الامنية المرخصة لتحمي فريق العمل الايراني .
واوضح شبر ان النقل الجوي لا يتيح ارسال كميات كبيرة من المساعدات لذا فان الجمعية قررت استخدام السفن لنقل كميات اكبر من المساعدات الى هناك لكنه برزت مشكلة اخرى وهي وجود القراصنة الذين يخطفون السفن قرب السواحل الصومالية وبالتالي فان جمعية الهلال الاحمر لجأت الى التنسيق مع القوة البحرية الايرانية لتوفر الحماية اللازمة لسفن المساعدات المتوجهة الى الصومال.
واشار المدير التنفيذي لجمعية الهلال الاحمر الايرانية الى ان الجمعية تعتزم افتتاح مكتب ثابت لها في الصومال بهدف التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتسهيل وصول المساعدات الى هناك وتوزيعها بالشكل المطلوب.