۶۰۰مشاهدات
رمز الخبر: ۵۱۲۰۱
تأريخ النشر: 30 April 2021

اعتبر"رضا میرطاهر" الخبیر في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، أن الاهتمام بتجربة الحروب التي حدثت في السنوات القليلة الماضية على المستوى الإقليمي مهم للغاية لفهم دور المسیّرات في الحروب المستقبلية، وتابع في مقابلة مع موقع المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية: "بالنظر إلى الأهمية المتزايدة للطائرات بدون طيار، ودورها الحاسم في الحروب المستقبلية؛ نری أن القوى العسكرية العظمى قد استثمرت بشكل كبير في هذا المجال.

يسعى الکیان الصهيوني منذ فترة طويلة تطوير الطائرات بدون طيار ويحتل الصدارة من حيث تصدير انواع الطائرات بدون طيار في العالم، نظرا للأهمية المتزايدة للطائرات المسيرة ودورها الحاسم في الحروب المستقبلية. كما نرى أن القوی العسکریة، الکبری تحدیدا الولایات المتحدة والصین، وروسیا قد استثمروا بشکل كبير في هذا المجال وكذلك الدول الأوروبية مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا، التي صنعت مسیرات في أبعاد طائرات قتالية مأهولة لاستبدالها بطائرات مقاتلة مع طیارين في المستقبل.

وفي إشارة إلى بعض الأعمال العسكرية والتجسسية التي نفذت ضد الدول بواسطة طائرات المسيرة ولم تتم متابعتها قانونیاً في الساحة الدولية، فمن المهم الملاحظة إلى الانتشار الواسع للطائرات بدون طيار في صورتها الحديثة، یکون أمرا جدیدا وبالتأكيد تطوير أي من قوانين ولوائح محتملة في مجال الاستخدام التشغيلي للطائرات بدون طيار، سيتطلب وقت من الزمن وستشعر الدول أنها بحاجة إلی خلق نوع من الإجماع الدولي في هذا الصدد.

الترجمة الكاملة للمقال:

إن المسیّرات، التي تعني المركبات الجوية غير المأهولة، قد أحرزت تقدمًا كبيرًا في العقدين الماضيين. وعلى الرغم من تواجد هذه الطائرات في منظومة القوات الجوية لبعض الدول على مدار العشرين إلى 30 عامًا الماضية، خاصة الولايات المتحدة، ولكن في العقود الثلاثة الماضية، وخاصة في العقد الماضي، تم إحراز تقدم غير عادي في هذا المجال.

خلال هذه الفترة تمكنت بعض الدول من تحقيق إنجازات كبيرة في مجال صناعة الطائرات المسيرة، والآن يوجد دول في العالم مثل الولايات المتحدة وإيران والکیان الصهيوني وبعض الدول الأوروبية مثل فرنسا ومؤخرا روسيا لديها انجازات كبيرة في هذا المجال.

اتخذت الطائرات بدون طيار مكانتها في الحروب الحديثة

إن الاهتمام بتجربة الحروب التي حدثت في السنوات القليلة الماضية، على المستوى الإقليمي مهم للغاية لفهم دور الطائرات المسیرة في الحروب المستقبلیة. فمن الواضح أن في الحروب الأخيرة، تمكنت الطائرات المسیرة من کشف مكانتها في الحروب الجديدة والأداء الجيد في مجموعة متنوعة من المهام والوظائف، بما في ذلك المهمات وعملیات الاستطلاع والاستكشاف والمراقبة والقتال والهجوم علی الأهداف، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من المهام غیر العسکریة، ومراقبة الحدود وسير الدوريات علی الطرق السريعة والمدن.

الاستخدام المكثف للطائرات بدون طيار في حرب كاراباخ

في الحرب الأخيرة التي دارت في منطقة كاراباخ، تم استخدام الطائرات المسیرة على نطاق واسع وتمكنت من إثبات قدرتها بشكل جيد في ساحة المعركة.

تنوع حجم الطائرات بدون طيار وقدراتها علی التشغیل

توسعت حجم الطائرات المسیرة من مقیاس إصبع بشري إلى حجم طائرة الركاب، وتم تصنيع أنواع مختلفة منها، ومن أنواع المسیرات یمکن الإشارة إلی المسیرات بحجم الحشرة حیث يمكن استخدامها للطيران في المناطق المحددة، خاصة لعملیات التصوير والفيديو، والتنصت وما شابه ذلك، كالتجسس.

أما علی مستوی الأوسع والأکبر؛ فهناك طائرات بدون طيار تستخدم بأحجام مختلفة لمهامات الاستطلاع والاکتشاف ونشهد إنشاء وتشغيل طائرات بدون طيار بحجم كبير جدًا ومجهزة بمجموعة متنوعة من المحركات النفاثة والمحركات التوربينية، والتي يمكن تسميتها بالطائرات بدون طيار الاستراتيجية، والتي تستخدم -علی مدار 24 ساعة- في الغالب لمهام الاستطلاع والاکتشاف على ارتفاع عالٍ.

سلسلة من أنواع الطائرات المسیرة من حيث الدفع وأنواع المحركات والمهام

يمكن تقسيم الطائرات بدون طيار إلى المسیّرات الاستطلاعیة، التجسسية، الاستكشافية، التنقلية والقتالية. وفي غضون ذلك، شهدنا مؤخرًا تصنیع وتشغيل طائرات بدون طيار انتحارية، وأنشأ الکیان الصهيوني في هذا المجال طائرة مسيرة "هاروب"، وخطت دول أخرى خطوات كبيرة في هذا المجال.

تنافس القوى العظمى على بناء واستخدام الطائرات بدون طيار

مع وجود التنافس بين القوى العظمى على بناء واستخدام الطائرات بدون طيار، تمكنت دول مثل الصين من اتخاذ خطوات كبيرة في مجال صناعة الطائرات المسيرة والآن يقوم الصينيون علی المستوی الدولي بتقدیم طائرات بدون طيار بأبعاد ووظائف مختلفة.

وبلحاظ مزايا الطائرات بدون طيار في تنفيذ العملیات، لاسیما العمليات الأحادية والانتحارية، يبدو أن الطائرات بدون طيار ستلعب في الحروب المستقبلية دورًا متزايدًا ويمكن أن تؤدي وظيفة حاسمة وناجحة للغاية في هذا المجال.

زيادة أهمية الطائرات بدون طيار ودورها الحاسم في الحروب المستقبلیة

يسعى الکیان الصهيوني منذ فترة طويلة تطوير الطائرات بدون طيار ويحتل الصدارة من حيث تصدير انواع الطائرات بدون طيار في العالم، نظرا للأهمية المتزايدة للطائرات المسيرة ودورها الحاسم في الحروب المستقبلية. كما نرى أن القوی العسکریة، الکبری تحدیدا الولایات المتحدة والصین، وروسیا قد استثمروا بشکل كبير في هذا المجال وكذلك الدول الأوروبية مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا، التي صنعت مسیرات في أبعاد طائرات قتالية مأهولة لاستبدالها بطائرات مقاتلة مع طیارين في المستقبل.

كما ان الجمع بين التقنيات واستخدام التكتيكات الجديدة وقدرات عناصر الذكاء الاصطناعي في صناعة الطائرات المسیرة، حيث تم إحراز الكثير من التقدم في هذا الاتجاه، على سبيل المثال؛ بنی الروس لزيادة قدرات قواتهم الجوية، طائرة بدون طيار تسمى S-70 Okhotnik. وهناك العديد من المشاريع المشتركة بين ألمانيا وفرنسا في هذا المجال، وقامت بريطانيا بمفردها بصناعة طائرة بدون طيار النفاثة في هذا المجال.

لقد اختبر الأمريكيون أيضًا عدة أنواع من الطائرات بدون طیار نفاثة ويبدو أنه بدءًا من العقد الثالث من القرن الحادي والعشرین، سنرى تدريجياً أن الطائرات بدون طيار التي تعمل بدفع النفاث، ستقوم بمجموعة متنوعة من المهام القتالية والاستطلاعية وغيرها من المهام إلی جانب طائرات المقاتلة التقلیدیة.

وفي إشارة إلى بعض الأعمال العسكرية والتجسسية التي نفذت ضد الدول بواسطة طائرات المسيرة ولم تتم متابعتها قانونیاً في الساحة الدولية، فمن المهم الملاحظة إلى الانتشار الواسع للطائرات بدون طيار في صورتها الحديثة، یکون أمرا جدیدا وبالتأكيد تطوير أي من قوانين ولوائح محتملة في مجال الاستخدام التشغيلي للطائرات بدون طيار، سيتطلب وقت من الزمن وستشعر الدول أنها بحاجة إلی خلق نوع من الإجماع الدولي في هذا الصدد.

بالنظر إلى مجموعة الشروط والتطبيقات العسكرية للطائرات المسیرة، من المرجح أنها لن تخضع لقوانين محددة على المدى القصير أو المتوسط؛ ونظرًا لأن هذه الطائرات مدمجة في الوحدات العسكرية لدول مختلفة وتؤدي مهام مختلفة، فلا يبدو أنه سيتم فرض قيود معينة في المستقبل في هذا الصدد، إلا فيما یتعلق بالطائرات المسیرة التجاریة التي يتم بيعها في الأسواق وهناك إمكانية لإساءة استخدامها.

على أي حال، فإن هذه الطائرات المسيرة قد تدخل الحياة الخاصة للمواطنين في صورة المسيرات الانتحاریة أو طائرات تجسس بدون طيار أو تعرض حياة الناس وممتلكاتهم للخطر. وبالطبع، في هذه الحالة، سيتم تناولها بشكل أكبر على مستوى القوانين المحلية.

نقش پهپادها در جنگ‌های آینده

رایکم