۴۴۰مشاهدات
تواصلت احتجاجات في مدينة كولومبوس بولاية اوهايو الاميركية لليلة الثانية على التوالي بعد ان قتلت الشرطة بالرصاص فتاة سوداء عندما بدا أنها تهاجم شخصا آخر بسكين، قبل أقل من ساعة من إدانة الشرطي السابق ديريك شوفين بتهمة قتل جورج فلويد يوم الثلاثاء.
رمز الخبر: ۵۰۹۲۲
تأريخ النشر: 22 April 2021

شبكة تابناک الإخبارية _ وجاءت الاحتجاجات في وقت ينصب فيه الاهتمام في البلاد على إدانة هيئة محلفين في منيابوليس للشرطي المتهم بقتل جورج فلويد العام الماضي بأن جثم بركبته على عنقه لأكثر من تسع دقائق.

ولم يتسن التعرف على الضابط الذي فتح النار لكنه أبيض وفق ما يظهر في التسجيل المصور. وذكر قائد الشرطة إنه سيوقف عن الخدمة انتظارا للتحقيقات.

ووصل رجال الشرطة ليجدوا مشهدا تسوده الفوضى لأفراد متجمعين في الحديقة الأمامية للمنزل، حيث كانت الفتاة المراهقة تندفع بسكين نحو امرأة قبل أن تسقط على الأرض ثم اندفعت نحو أخرى، وذلك حسبما ظهر في التسجيل المصور للشرطة.

وأظهر عرض بالتصوير البطيء للمقطع المصور الضحية الثانية تتعثر وتسقط للخلف على سيارة متوقفة في حين ترفع الفتاة السكين وكأنها على وشك طعنها عندما أطلق أحد الضباط النار.

وسقطت الفتاة على الفور على السيارة المتوقفة ثم تهاوت على الأرض وشوهد السلاح الذي بدا سكين مطبخ بجوارها على الأرض في حين حاول شرطي إسعافها.

ووصفت السلطات المراهقة التي قتلت بالطلق الناري بأنها فتاة تبلغ من العمر 15 عاما لكن أسرتها قالت إن اسمها مكية براينت وعمرها 16 عاما.

وفي نحو الوقت الذي نشر فيه التسجيل كانت لقطات تلفزيونية حية تظهر حشدا متزايدا من المحتجين في شوارع المدينة بعد حلول الظلام يواجه مجموعة صغيرة من رجال الشرطة على دراجات.

وبدت المظاهرة سلمية في التغطيات الإعلامية وكان المحتجون يرددون اسم الفتاة.

من جانبه، وصف رئيس البلدية أندرو جينتر مقتل الفتاة بأنه "موقف مروع ومفجع" وتحدث عن "يوم مأساوي لمدينة كولومبوس"، داعيا السكان إلى الصلاة من أجل أسرة الفتاة. وبرر رئيس البلدية إلى أن الشرطي الذي لم يكشف اسمه "عمل لحماية فتاة أخرى من مجتمعنا".

لكن الناشطين يؤكدون أن لون بشرة الفتاة هو السبب في إقدام الشرطة الأمريكية على قتلها بسرعة، مستشهدين بحوادث اخرى يتم التعامل بها مع مراهقين بيض بطريقة احترافية لنزع السكين من يدهم دون أن يتأذى أحد.

ويؤكد هؤلاء ان الشرطة الأمريكية تستسهل قتل السود من كل الأعمار، بسبب العنصرية والنظرة إلى ذوي البشرة السوداء على أنهم خطيرين وعنيفين وحياتهم غير مهمة، وهو ما تؤكده الاحصاءات التي تشير إلى ان نسبة مقتل الامريكيين السود على يد الشرطة هي أعلى بمرات.

ويؤكد هؤلاء في هذا الصدد، شعار حملتهم "حياة السود مهمة"، مشيرين إلى أن الضحية "كانت مجرد طفلة".

هذا وأكدت باولا براينت والدة الفتاة المقتولة أن ابنتها كانت "محبة للغاية ومسالمة" و"دافعت عن السلام".

رایکم