۳۸۴مشاهدات
أسفر هجوم شنه مسلحون من تنظيم داعش الإرهابي في غرب افريقيا على مدينة داماساك في شمال شرق نيجيريا للمرة الرابعة منذ السبت، عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وفرار الآلاف، إضافة إلى حرق سيارات وتدمير عدد من المباني وفق ما ذكرت مصادر أممية ومحلية.
رمز الخبر: ۵۰۷۴۰
تأريخ النشر: 16 April 2021

شبكة تابناک الإخبارية _ وأعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عن "قلقها البالغ إزاء الهجوم العنيف الذي وقع على داماساك بولاية بورنو والذي خلف ثمانية قتلى، وما لا يقل عن 12 جريحا".

وذكر البيان انه "وفقا للمعلومات الأولية التي تلقيناها من اتصالاتنا هناك، قام المسلحون بإحراق مبان وقسم الشرطة والعيادة ومساكن مسؤولين وكذا مكاتب المفوضية".

ويأتي هذا الهجوم بعد أيام فقط من إحراق الإرهابيين لمنشآت إغاثة في هجوم على البلدة. وقد تمّ استهدفت داماساك مرارًا وتكرارًا من قبل مسلحين قاموا بعدة محاولات فاشلة لاجتياح موقع عسكري هناك كجزء من الهجمات التي تشهدها نيجيريا منذ أكثر من عقد من الزمن.

وقالت المصادر إن إرهابيين اقتحموا مدينة داماسك على الحدود مع النيجر حوالي الساعة الخامسة مساء بالتوقيت العالمي في عدة شاحنات محملة بأسلحة رشاشة وهاجموا قاعدة عسكرية ومركزاً عسكريًا، مما أدى إلى معركة بالبنادق الثقيلة.

ويوم السبت هاجم مسلحون البلدة وأحرقوا العديد من منشآت الإغاثة بما في ذلك مركز المساعدات الإنسانية التابع للأمم المتحدة الذي يضم عدة وكالات دولية.

وقالت المصادر إن أربعة أشخاص على الأقل، بينهم جندي، قتلوا في ذلك الهجوم. وقال مصدر عسكري إن مسلحين هاجموا البلدة مرة أخرى الثلاثاء من ثلاثة اتجاهات.

وأضاف الضابط العسكري إن "مجموعة هاجمت القاعدة العسكرية مما دفع القوات للرد بإطلاق النار فيما هاجمت المجموعة الثانية موقعا عسكريا في الضواحي ونجحت في طرد الجنود من هناك". وقال المصدر العسكري إن مجموعة ثالثة "تسللت" من الشمال إلى البلدة وأشعلت النار في مركز شرطة الفرقة.

وقال أحد السكان: "في الوقت الحالي، هم حول دوار طريق مايدوجوري دون أن يواجههم الجنود الذين بقوا في قاعدتهم"، مضيفا: "الجميع في الداخل. كل ما نسمعه هو طلقات نارية وصراخ من الإرهابيين".

وتداول السكان يوم الاثنين شائعات انتشرت عن هجوم وشيك في أنحاء البلدة بعد أن شوهد الإرهابيون في عدة شاحنات في قرية جيدام تشكون، على بعد أربعة كيلومترات من داماساك، وهو ما دفع الكثيرين إلى الفرار نحو العاصمة الإقليمية مايدوجوري وعبر الحدود إلى ديفا بالنيجر المجاورة، وفقًا للعديد من السكان.

وأصبح ما يُسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية في غرب افريقيا"، الذي انشق عن جماعة بوكو حرام الإرهابية في عام 2016، يمثل تهديدا مهيمنا في نيجيريا حيث يهاجم الجنود والقواعد ويقتل ويختطف المسافرين عند نقاط التفتيش الوهمية.

وبسبب تدهور الوضع الأمني​​، يكافح العاملون في المجال الإنساني في نيجيريا لتقديم المساعدة. ويتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات عاجلة إلى 8.7 مليون هذا العام. للتذكير، خلف الصراع الذي تشهده نيجيريا منذ 12 عاما ما لا يقل عن 36 ألف قتيل وأجبر حوالي مليوني شخص آخرين على الفرار من ديارهم.

رایکم
آخرالاخبار