۳۸۴مشاهدات
أدى إطلاق نار في مدينة إنديانابوليس إلى سقوط عدد من الضحايا في وقت متأخر من مساء الخميس، وفقا لوسائل إعلام أميركية لم توضح خطورة الإصابات على الفور.
رمز الخبر: ۵۰۷۳۷
تأريخ النشر: 16 April 2021

شبكة تابناک الإخبارية _ وذكر بيان للشرطة نشر عند الساعة 23,30 بالتوقيت المحلي أنه تم العثور على العديد من الضحايا في مكتب تابع لشركة فيديكس قرب المطار الدولي للمدينة. وقال ناطق باسم قوات الأمن أن هناك "عددا كبيرا من الضحايا".

وأعلنت الشرطة الأمريكية أنها تحقق في حادث إطلاق نار عشوائي داخل منشأة تابعة لشركة البريد "فيديكس FedEx" بالقرب من مطار إنديانابوليس في ولاية إنديانا.

وأوضح ضابط شرطة مدينة إنديانابوليس، جيني كوك، اليوم الجمعة، أنه تم استدعاء الضباط إلى موقع إطلاق النار حوالي الساعة 11 مساء بالتوقيت المحلي، مشيرا إلى أنه تم العثور على عدة ضحايا في المكان دون ذكر العدد.

وتم الإبلاغ عن الحادث في منشأة " فيديكس FedEx"، في 8900 من طريق "Mirabel Road" بإنديانابوليس.

بدوره، أصدر كريس بافندر، المتخصص في الشؤون العامة لمكتب التحقيقات الفيدرالي في المدينة بيانا جاء فيه: "لم يتم طلب مساعدتنا في الوقت الحالي، ولكن كما هو الحال دائما، نحن على استعداد لتقديم الدعم حسب الحاجة".

من جهته، قالت "فيديكس" في بيان لها: "السلامة هي أولويتنا القصوى، ونفكر في كل المتأثرين. نعمل على جمع المزيد من المعلومات ونتعاون مع سلطات التحقيق".

وتظهر صور وفيديوهات من مكان الحادث تواجدا مكثف للشرطة. وتشير التقارير الأولية إلى أن إطلاق النار وقع داخل المنشأة وخارجها، في ساحة انتظار السيارات.

في غضون ذلك، قال عم إحدى الضحايا لـ "Fox59" إن ابنة أخته كانت جالسة في سيارتها عندما فتح مسلح النار عليها، مشيرا أنها تتعافى في المستشفى.

وذكرت "WRTV" أن العمال اختبأوا تحت أحزمة النقل أثناء الحادث.

وتوظف المنشأة أكثر من 4500 شخص، وهي ثاني أكبر مركز للشركة على مستوى العالم.

يذكر أنه خلال الأسابيع الماضية شهدت عدة مدن أميركية حوادث إطلاق نار مشابهة، كان أكثرها عنفا في كولورادو أواخر الشهر الماضي آذار مارس، حيث أقدم مسلح على قتل عشرة أشخاص، أحدهم شرطي، في متجر بمدينة بولدر في الولاية الأميركية.

كذلك، شهد محيط مبنى الكابيتول في واشنطن، مطلع الشهر الجاري نيسان أبريل عملية دهس وطعن بحسب ما أعلنت شرطة العاصمة في حينه، مؤكدة مقتل المهاجم بعد إطلاق النار عليه.

وتجدد تلك الهجمات في كل مرة قضية السلاح في البلاد، وضرورة منع بيعه دون رخصة في أغلب الولايات الأميركية، وقد أثار الرئيس الأميركي جو بايدن تلك المسألة الأسبوع الماضي، داعا الكونغرس إلى تشريع بعض القيود على بيع السلاح في البلاد.

رایکم
آخرالاخبار