۸۵۶مشاهدات
وجه القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، بفتح تحقيق فوري في الاحداث التي وقعت امس في اربيل.
رمز الخبر: ۵۰۶۹۸
تأريخ النشر: 15 April 2021

شبكة تابناک الإخبارية _ وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول في بيان اليوم الخميس، ان "القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، وجه بفتح تحقيق فوري في الاعتداءات التي حدثت في اربيل ومناطق أخرى".

واضاف: ان "الكاظمي َأكد ان أمن العراق هو من مسؤولية الحكومة والقوات الامنية العراقية بكل تشكيلاتها، وان هذا النوع من الاعمال الارهابية التي تجري في شهر رمضان المبارك هدفها زعزعة الامن" .

وتابع، انه "في الوقت الذي يسطر فيها أبناء العراق في قواتنا الأمنية أروع الصور في الدفاع عن هذا الوطن ومكافحة الارهاب والجريمة بمختلف صورها، يحاول البعض خلق الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار ، وهو امر مرفوض وسوف يواجه بقوة القانون وتكاتف الشعب العراقي".

بدوره، أدان رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، ما وصفه بـ "الهجوم الإرهابي" الذي استهدف مطار أربيل ومعسكر بعشيقة، فيما اشار الى انه تحدث مع رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، لمحاسبة الخارجين عن القانون.

وذكر بيان لحكومة الاقليم مساء امس الاربعاء، ان رئيس حكومة اقليم كردستان كتب سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر قال فيها"أندد بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي وقع الليلة على مطار أربيل الدولي والمعسكر التركي في بعشيقة، وأدين الجماعة الإرهابية التي تقف وراءه"، مؤكدا إن "هذه الهجمات الأخيرة ما هي إلا محاولة سافرة لتقويض أمننا الداخلي وتعاوننا مع التحالف الدولي".

وأضاف، أنه "يجب على أي جماعات مسلحة لا تعمل ضمن قوات الأمن العراقية الرسمية، الانسحاب فوراً من حدود إقليم كردستان، وسأجري في الأيام المقبلة محادثات مع شركاء عراقيين ودوليين لبحث السبل الكفيلة لتحقيق ذلك".

وتابع، انه " تحدث الليلة مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي لإعادة التأكيد على الهدف المشترك المتمثل في محاسبة هذه الجماعات الخارجة على القانون"، لافتا الى أن "أعضاء الجماعة الإرهابية المسؤولة عن هذا الهجوم سيُحاسبون على أعمالهم".

وكانت وزارة الداخلية في اقليم كردستان، قد أعلنت في وقت متاخر من ليل امس، ان "صوت الانفجار الذي سُمع هذه الليلة في مطار أربيل الدولي، كان بفعل طائرة مسيّرة تحمل مادة (تي.إن.تي) شديدة الانفجار، مستهدفةً بذلك مركزاً لقوات التحالف الدولي في المطار."

وأكملت الوزارة في بيانها، انه "لحُسن الحظ لم يوقع الانفجار أي خسائر في الأرواح، لكنه ألحق أضرارًا مادية بأحد المباني، بينما لا تزال التحقيقات متواصلة لتحديد مصدر ومكان انطلاق الطائرة المسيّرة".

رایکم
آخرالاخبار