۳۱۶مشاهدات
رمز الخبر: ۵۰۵۸۶
تأريخ النشر: 13 April 2021

في مقابلة تلفزيونية مفتوحة مع القناة الاولى مساء السبت 10 نيسان 2021 استعرض الدكتور علي اكبر صالحي مساعد رئيس الجمهورية ورئيس منظمة الطاقة الذرية جوانب من الانجازات التقنية والعلمية التي حققتها ايران في هذا القطاع الحيوي.

لقد حققت الجمهورية الاسلامية وبفضل علمائها وكوادرها الوطنية ماعجزت عنه بلدان متقدمة في المنطقة وها هي اليوم تضخ الطاقة النووية في الميادين الزراعية والصحية والخدمية وتؤمن احتياجات مهمة كان على ايران اقتنائها باسعار خيالية من العملة الصعبة وبشروط الدول الكبرى ومن ذلك اليورانيوم المخصب واجهزة الطرد المركزي والنظائر المشعة.

وعندما نفحص اللائحة الطويلة من المكاسب والتقنيات الناتجة، يصبح واضحا ان سنوات الصمود والثبات للمحافظة على هذه المنجزات وتطويرها واستخدامها في مسيرة التنمية المستدامة اتت اكلها وذلك بلحاظ هذا الكم الهائل من المعطيات التي تدور في اجواء خدمة الدولة والمجتمع في مختلف الابعاد والمجالات.

صحيح ان ايران تعرضت لاعظم الضغوط والعقوبات واشكال الحظر الاقتصادية والسياسية والعسكرية، لكي تتراجع عن خطواتها المبدئية، بيد انها واصلت دوران العجلة النووية حتى بلغت مرحلة صنعنة الطاقة النووية وبما وفر على البلاد الحاجة الى الاحتكاريين العالميين الذين لا يقدمون شيئا دون ان يقيدوا الدول والشعوب بشروط واملاءات تؤدي بالنتيجة الى استلاب استقلالها الناجز وجرّها الى التبعية المذلة.

والواقع ان ما استعرضه الدكتور صالحي من مكاسب وانجازات على مستوى تطوير الصناعات والتقنيات النووية تقطع الشك باليقين بشأن سلمية البرنامج النووي الايراني الذي هو منصرف للقطاعات الطبية والزراعية وتامين الطاقة الكهربائية وتحلية مياه البحر وشؤون مدنية اخرى لا تعد ولا تحصى.

ان الكثير من المنجزات النووية التي تم رصد ميزانيات مالية كبيرة لها هي ذات نتائج بعيدة المدى وطنيا ودوليا فضلا عن ان الجمهورية الاسلامية تحقق منتجات عظيمة من الادوية المشعة وقد تم تصدير كميات منها الى الهند ولبنان وسوريا والعراق وحتى بعض الدول الاوروبية الى جانب انجازات تساعد في انتاج لقاح كورونا وغير ذلك.

ثمة الالاف من الاستخدامات السلمية للطاقة النووية كانت الجمهورية الاسلامية محرومة منها نتيجة للمخططات الاستكبارية وقد تعرضت للكثير من اشكال الحظر والضغوط القصوى، الا ان الارادة الوطنية اليوم في ايران عصية على الاخضاع بل ان علماءنا وكوادرنا يتقدمون بقفزات جبارة لتعويض الفراغ الذي كان قائما في هذا الاختصاص. وهم يستلهمون من الشهداء العلماء الذين اغتالتهم اميركا والصهيونية العزم والاصرار على تخطي التحديات والمصاعب مهما تزايدت أو تعقدت.

بقلم حميد حلمي البغدادي

رایکم