۱۴۹مشاهدات
تظاهر عدد من المستوطنين أمام المحكمة المركزية للاحتلال في القدس المحتلة للمطالبة بإقالة رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو، بسبب تورطه بالفساد.
رمز الخبر: ۵۰۲۶۹
تأريخ النشر: 05 April 2021

شبكة تابناک الإخبارية _ ومثل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمام المحكمة اللوائية، اليوم الإثنين، في القدس المحتلة، في إطار تهم الفساد الموجهة إليه، فيما يبدأ رئيس كيان الاحتلال، رؤبين ريفلين، مشاورات لاختيار المرشح لتشكيل الحكومة المقبلة.

وكان قضاة المحكمة المركزية في القدس حدّدوا الخامس من نيسان/ابريل موعداً لبدء الاستماع للشهود، في تهم تتعلق بقبول رئيس الوزراء هدايا فاخرة وسعيه لمنح تسهيلات تنظيمية لجهات إعلامية نافذة في مقابل حصوله على تغطية إعلامية إيجابية.

وينفي نتنياهو الذي يُعتبر أول رئيسًا للحكومة تُوجّه له اتّهامات رسمية وهو في منصبه، ما ينسب إليه.

وعلى بعد عدة كيلومترات من المحكمة في القدس المحتلة حيث ستعرض المدعية العامة الإسرائيلية لئات بن أريه التهم الجنائية ضد رئيس الوزراء، وبعد نصف ساعة، يباشر الرئيس رؤبين ريفلين محادثات لتحديد مستقبل نتنياهو السياسي.

ونظم كيان الاحتلال في 23 آذار/مارس الماضي رابع انتخابات غير حاسمة خلال أقل من عامين، ما يطيل أمد جمود سياسي هو الأطول الذي تعيشه إسرائيل.

وفاز حزب الليكود اليميني في الانتخابات حاصداً ثلاثين مقعداً في البرلمان المؤلف من 120 عضواً، لكن قدرة نتنياهو، على تشكيل ائتلاف حكومي قابل للاستمرار لا تزال محفوفة بالمخاطر.

ويبدأ ريفلين مع انتهاء عطلة عيد الفصح اليهودي، ولمدة يومين، مشاورات مع قادة الأحزاب لتحديد الشخص الذي يمكنه تشكيل الحكومة بغالبية 61 مقعداً في البرلمان المنقسم بشدة.

ويمنح القانون الإسرائيلي 28 يوماً لتشكيل الحكومة، ويمكن تمديد هذه المهلة لأسبوعين إضافيين وفق ما يرتئيه الرئيس.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار