۵۶۲مشاهدات
أفاد مصدر أمني عراقي اليوم الخميس، بأن تفجيرين منفصلين استهدفا رتلين لوجستيين تابعين لقوات التحالف الاميركي في جنوب العراق ،تزامنا مع إعلان سبعة فصائل مسلحة عراقية انتهاء "هدنة خاصة" مع القوات الأمريكية في البلاد.
رمز الخبر: ۴۹۹۰۹
تأريخ النشر: 25 March 2021

وقالت المصادر ان الرتل الاول استُهدف بعبوة ناسفة على الطريق السريع في محافظة الديوانية جنوبي العراق دون وقوع اصابات. كذلك تعرض رتل عسكري اميركي اخر اثناء سيره في محافظة ذي قار جنوب شرقي البلاد الى انفجار عبوة ناسفة.

وأعلن البيت الأبيض يوم أمس الاربعاء أن الولايات المتحدة والعراق سيعقدان "حوارا استراتيجيا" في نيسان/ أبريل وإن "الاجتماعات ستوضح أن قوات التحالف موجودة في العراق لتدريب القوات العراقية وتقديم المشورة لها حتى لا يعيد تنظيم داعش الإرهابي تجميع صفوفه"/ بحسب واشنطن.

وكان قد أرسل العراق طلبا رسميا لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لتحديد موعد لاستئناف المحادثات الاستراتيجية بشأن العلاقات الثنائية وانسحاب القوات القتالية المتبقية في البلاد، وفقا لمسؤولين عراقيين الثلاثاء.

وستكون المحادثات التي بدأت في حزيران/ يونيو الماضي في عهد إدارة ترامب، هي الأولى تحت إشراف بايدن الذي تولى الرئاسة في كانون الثاني/ يناير. وتهدف المناقشات لتحديد مستقبل العلاقات الأمريكية- العراقية.

وحتى الآن، عقدت جلستان من المحادثات الاستراتيجية في حزيران/ يونيو وآب/ أغسطس.

وبحسب ثلاثة مسؤولين عراقيين، أرسل العراق مؤخرا مذكرة رسمية للولايات المتحدة يطلب تحديد موعد لجولة جديدة من المناقشات التي تتناول العلاقات الثنائية وخاصة انسحاب القوات الأميركية المتبقية. وسلمت المذكرة للسفير الأميركي لدى العراق ماثيو تولر في بداية الشهر الجاري، وفقا للمسؤولين الذين أضافوا أن العراقيين يأملون في إجراء المحادثات خلال نيسان/ أبريل.

ووفقا لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) انخفض عدد القوات الأمريكية في العراق إلى نحو 2500 جندي خلال الشهور الماضية.

وأكد الرئيس العراقي برهم صالح، يوم الخميس الماضي، قرار إنهاء تواجد القوات الأجنبية القتالية في العراق، وهو قرار كان قد أقره البرلمان العراقي بداية السنة الماضية في أول رد رسمي حينها على العدوان الأمريكي الذي أدى إلى استشهاد الفريق الشهيد قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس.

وتواصل الهجمات الأمنية المتفرقة التي تطال إمدادات وأرتال وقواعد القوات الأمريكية في أنحاء العراق تصاعدها عبر استهدافها بالعبوات الناسفة والصواريخ والقذائف المدفعية. وباتت مثل هذه الهجمات تتكرر منذ تموز/يوليو الماضي، لتضاف إلى أخرى صاروخية تستهدف سفارة واشنطن، وقواعد عسكرية أمريكية في العراق.

ودفعت تلك الضربات الجانب الامريكي إلى التلويح بعودة تنظيم داعش الإرهابي، وحدثت جملة من التعرضات استهدفت القوات الامنية وقوات الحشد الشعبي في العراق وسوريا كرد على ضرب الأرتال الاميركية.

وأعادت الضربات الحالية التي تستهدف القوات الامريكية إلى الأذهان مشهد ما قبل الانسحاب الاميركي من العراق نهاية عام 2011 عندما اجبروا على الخروج بعد توقيع اتفاقية الاطار الاستراتيجي بين الجانبين، إثر خسائر جسيمة تكبدها الأمريكيون في العدد والعدة منذ أن احتلوا العراق في عام 2003 لحين انسحابهم.

وصوت البرلمان العراقي بالأغلبية في الخامس من كانون الثاني/ يناير من العام 2020 على قرار ينص على انسحاب القوات الاجنبية من العراق، وعلى رأسها القوات الامريكية، رداً على استشهاد قائد قوة القدس الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في عدوان امريكي بالقرب من مطار بغداد.

يشار إلى أن القوات الامريكية كانت قد دخلت إلى العراق بعد سقوط مدينة الموصل بيد عصابات داعش عام 2014 تحت غطاء "التحالف الدولي" وانتشرت تدريجياً في القواعد التي كانت قد انسحبت منها بموحب الاتفاق الذي اُبرم بين الجانبين عام 2011.

ومن الجدير ذكره، ظهور حركات جديدة في العراق تعلن بين الحينة والأخرى مسؤوليتها عن عمليات استهداف القوات الأمريكية في العراق.

رایکم
آخرالاخبار