۵۳۸مشاهدات
أكد رئيس الوزراء الاردني بشر الخصاونة مساندة بلاده لمصر بملف قضية سد النهضة، وانها تدعم عدم المساس بحقها في مياه النيل، لافتا إلى أنه سوف يتم عقد قمة ثلاثية بين مصر الأردن والعراق.
رمز الخبر: ۴۹۸۸۰
تأريخ النشر: 24 March 2021

ورحب الخصاونة خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري مصطفى مدبولي في عمان امس الثلاثاء، بعقد اجتماعات اللجنة، مؤكدًا أنها من أكثر اللجان انتظاما وإنتاجية وتنعكس نتائج أعمالها على العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأضاف الخصاونة أن الاجتماع الثلاثي بين مصر والعراق والأردن يستهدف تعزيز التكامل بين الدول الثلاثة، متابعا: "نشكر الأشقاء في مصر على الاستجابة لبعض احتياجاتنا الدوائية".

وأكد على العلاقات النموذجية والاستراتيجية الضاربة جذورها في التاريخ التي تربط الأردن ومصر، لافتًا إلى أن "تميز هذه العلاقات يبدأ بالعلاقات الأخوية التي تجمع الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وتنسحب ايضا على العلاقات الوثيقة بين حكومتي وشعبي البلدين."

وتابع رئيس الوزراء الأردني: "أمن مصر من أمن الأردن.. ونحن فى مركب واحد.. وتجمعنا بالدولة المصرية علاقات قوية وممتدة.. وهناك تنسيق كامل فيما يخص القضايا الأقليمية والدولية".

ولفت الخصاونة إلى "المواقف المشتركة والمتطابقة للبلدين تجاه منظومة الأمن القومي العربي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وضرورة ايجاد حل لها على أساس حل الدولتين يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على خطوط الرابع من حزيران (يونيو) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب شعوب ودول المنطقة".

وأكد تقدير الاردن "لمواقف مصر واسنادها الدائم للدور والمسؤولية المنوطة بالملك، باعتباره الوصي على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات."

كما أكد الخصاونة وقوف الاردن إلى جانب مصر في تصديها لكل ما من شأنه أن يمس الأمن الوطني المصري، مشددا على أن المحافظة على الأمن الوطني المصري هو جزء من المحافظة على منظومة الأمن الوطني العربي والأردني.

وأشار إلى "الآلية الثلاثية التي تجمع الاردن ومصر والعراق تؤسس لتعميق التكامل الاقتصادي والتجاري وفي مجال الطاقة بين الدول الثلاث"، مؤكدا أن هذه الآلية تسير بالتوازي مع الآليات الثنائية للتعاون العربي.

وقال الخصاونة إن "اجتماعات اللجنة العليا الأردنية المصرية المشتركة تعقد والعالم أجمع يعيش في ظلال أزمة فرضتها جائحة كورونا أدت إلى تغييرات هيكلية في بنية الاقتصاد العالمي وأثرت على المنظومة الصحية الدولية وحتى على المزاج العام للشعوب وعلى حركة الترانزيت والشحن والتبادل التجاري وحركة الاشخاص".

رایکم