۴۷۳مشاهدات
المتحدث بأسم الحكومة الايرانية:
ان الكيان الهصيوني هو الطرف الرئيس الذي يساوره القلق من الاتفاق النووي وانه فعل كل ما بوسعه في السابق لوضع عقبات امام التوصل الى الاتفاق النووي.
رمز الخبر: ۴۹۲۵۶
تأريخ النشر: 10 March 2021

نصح المتحدث بأسم الحكومة الايرانية علي ربيعي، الادارة الاميركية الجديدة بالعودة الى الاتفاق النووي دون شروط مسبقة، مشيرا الى استعداد ايران لتبادل جميع السجناء مع اميركا.

في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الثلاثاء، قال المتحدث بأسم الحكومة الايرانية: مرت علاقات إيران الخارجية في الأيام الأخيرة بإحدى أهم الفترات في تاريخنا السياسي، وكانت قضية الاتفاق النووي في قلب الاتصالات الدولية المفيدة والبناءة بين رئيس الجمهورية وبعض نظرائه حول هذا الاتفاق الدولي.

واضاف ربيعي: لا شك أن الاتفاق النووي كان أكبر حدث سياسي في العقود الأخيرة وإنجاز وطني، ولو أن مجنونا (ترامب) ألقى بحجر في البئر وانسحب من الاتفاق، واعاق استفادة شعبنا من الغاء الحظر، لكننا واثقون من أن هذا الاخلال سينتهي قريباً وستعود الادارة الأميركية إلى الطريق الصحيح الذي تركته.

وأكد ان الاتفاق النووي يعتبرنقطة تحول في تاريخ السلام والتدبير في إيران، حيث تم الحفاظ على وحدة أراضي إيران مع صيانة منجزات الصناعة النووية السلمية لإنهاء اجراءات المتعددة الأطراف المستندة الى مجلس الأمن الدولي.

واضاف ربیعي: ننصح البيت الابيض من جديد انه وكما انسحب الرئيس الاميركي السابق الارعن من الاتفاق النووي فجأة، أن يعود الى الاتفاق وألا يضع العراقيل امام المسار الدبلوماسي.

واضاف: ان خطة العمل المشترك الشاملة هي انجاز وطني ورغم ان هناك مجنون انسحب منها نأمل ان تنتهي هذه الظروف باسرع وقت ممكن.

وتابع بالقول اننا فتحنا المجال امام المسار الدبلوماسي خلال السنوات الاربع الماضية وليس هولاء لذلك يجب عليهم أن يتخذوا اليوم الخطوة الاولى نحو الدبلوماسية.

من جانب آخر قال المتحدث [اسم الحكومة الايرانية: كما سبق وقال وزير الخارجية محمد جواد ظريف نحن مستعدون لتبادل السجناء مع اميركا وعدم تحقيق ذلك لحد الآن يعود الى عدم استعداد الادارة الاميركية، ونحن بانتظار لنرى مدى جدية الادارة الاميركية الجديدة في اعادة النظر في السياسات التي انتهجتها الادارة السابقة.

وفیما یتعلق بتصریحات اطلقها وزير الخارجية الاميركي والتي اشترط فيها عودة ايران الى التزاماتها النووية لرفع الحظر، قال ربيعي: اذا كان هذا الموقف الاميركي في اطار الاهداف الداخلية ليس لدينا رؤية تجاهه، واذا يمثل هذا الموقف سياسة الادارة الامريكية الجديدة نعتبره خطأ نتج عن اجراء مشاورات مضللة.

ومضي يقول: اميرکا لیست فی موقف یسمح لها أن تضع شروطا للالتزام بتعهداتها الدولية، مؤكدا، خلافا للولايات المتحدة التي نقضت تعهداتها في الاتفاق النووي، فان ايران مستعدة للعمل بجميع تعهداتها الى جانب باقي الاطراف المعنية بالاتفاق على وجه السرعة.

ونوه الى انه وفقا للسياسة التي اعلنها سماحة قائد الثورة الاسلامية فان السبيل الوحيد لالغاء الحظر هو عودة جميع الاطراف المعنية بالاتفاق النووي الى كامل تععداتها، واذا اعتقدت اميركا غير ذلك فهي تهدر فرصة قيمة، موضحا في الوقت نفسه يبدو ان امريكا ستصبح قادرة على تمييز السياسة الصحيحة.

واضاف: ان المجتمع الدولي والشعب الايراني يقيّمون شعار الصداقة الاميركي اي عودتها الى العالم من خلال العودة الى الاتفاق النووي، مؤكدا ان خطة العمل المشترك الشاملة تعني الجلوس الى طاولة واحدة.

واردف المتحدث باسم الحكومة الايرانية: انه عندما تقرر واشنطن ان تقوم بواجباتها القانونية من خلال رفع الحظر وفقا للاتفاق النووي، سترى عودة طهران الى جميع تعهداتنا بسرعة وكما اعلنا مرارا اننا نرحب باي مبادرة دبلوماسية من شأنها ان تسهل ذلك.

وفي جانب آخر من تصريحاته تطرق ربيعي الى استعادة الارصدة الايرانية في العراق وآلية استخدامها، وقال: ان محافظ البنك المركزي عقد العديد من الاجتماعات مع المسؤولين العراقيين ونظيره العراقي حول تفعيل آلية مناسبة لاستيفاء هذه الارصدة التي منعت اميركا لحد الآن من استعادتها واثمرت تلك الاجتماعات عن اتفاق مع الجانب العراقي بهذا الخصوص.

وتابع قائلا: ان الادارة الاميركية الجديدة قللت من الضغوط القصوى التي مارستها ادارة دونالد ترامب ضد ايران ومنع حصولها على ارصدتها في المنطقة او في دول في جنوب شرق آسيا، مضيفا: حسب معلوماتنا فان الادارة الاميركية الجديدة ابلغت مسؤولي بعض هذه الدول ليس هناك اي عقبة امام استعادة ايران ارصدتها.

وتطرق ربيعي في جانب آخر من تصريحاته الى قلق الكيان الصهيوني حيال إحياء الاتفاق النووي، وقال: ان وزير الحرب الاسرائيلي زعم ان جيش الكيان الصهيوني يعيد النظر في مخططاته استعدادا لشن هجوم على منشآت ايران النووية، مضيفا: ان الكيان الهصيوني هو الطرف الرئيس الذي يساوره القلق من الاتفاق النووي وانه فعل كل ما بوسعه في السابق لوضع عقبات امام التوصل الى الاتفاق النووي.

واردف يقول: ان انعدام الامن في المنطقة يصب بمصلحة الكيان الصهيوني الى حد كبير لذلك قد يلجأ الى اجراءات خادعة منعا لارساء السلام واستتباب الامن في المنطقة كونه قلقا من تعزيز الاتفاق النووي.

واختتم قائلا: نحن لا نأخذ هذه التهديدات المثيرة للسخرية على محمل الجد، وان قادة الكيان الصهيوني يعلمون جيدا ان ارتكاب هذا الخطأ (الهجوم على المنشآت النووية) سيكبدهم خسائر فادحة، فان ردنا سيكون وفقا لما اعلنه وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة في السابق.

رایکم
آخرالاخبار