۶۵۷مشاهدات
وذكر التقرير أن المنامة لجأت إلى الضغط السياسي وشركات العلاقات العامة لضمان دعم واشنطن أولاً قبل زيادة قمعها للمظاهرات تدريجياً.
رمز الخبر: ۴۸۹۹۶
تأريخ النشر: 18 February 2021

أظهرت بيانات ووثائق أميركية أن البحرين أنشأت أول لوبي مناهض لثورات الصحوة الاسلامية لطلب الدعم الأميركي في مواجهة احتجاجات 2011 وفقا لتقرير صادر عن موقع "ساسا بوست".

وأطلق الموقع مشروعا بعنوان "الحج إلى واشنطن"، في محاولة لفهم أنشطة جماعات الضغط العربية في العاصمة الأميركية، حيث تنفق الدول العربية مبالغ طائلة للتأثير على السياسات الأميركية في المنطقة.

وذكر الموقع أن مشروع المسح سعى لتغطية أنشطة جماعات الضغط الشرق أوسطية في الولايات المتحدة بين عامي 2010 و 2020، مبينًا أن معظم معلوماته استندت إلى وثائق من قاعدة بيانات تابعة لوزارة العدل الأميركية، بموجب تسجيل الوكلاء الأجانب وفقا لقانون (FARA)، الذي يوجب على جماعات الضغط الكشف عن أنشطتها وأموالها.

وأشار الموقع إلى أن الفريق عمل على قراءة ودراسة 431 عقدا و 5500 وثيقة تمثل إجمالي العقود من 26 دولة خلال فترة العشر سنوات ، وبالتالي أنتج أكثر من 100 مقال صحفي.

وسجلت البحرين لوبيها المناهض للثورة في واشنطن في 15 آذار/مارس 2011، بعد يوم من موافقة مجلس تعاون الخليج الفارسي على نشر قوات لمواجهة الاحتجاجات الجماهيرية التي اندلعت قبل شهر. وذكر التقرير أن المنامة لجأت إلى الضغط السياسي وشركات العلاقات العامة لضمان دعم واشنطن أولاً قبل زيادة قمعها للمظاهرات تدريجياً.

وأبرم لوبي البحرين عقده الأول مع مجموعة بوتوماك سكوير لتقديم خدمات ترويجية لمبادرة الحوار الوطني لولي العهد الخليفي. ولم تذكر الشركة أي تفاصيل عن أنشطتها، لكنها تواصلت مع وسائل إعلام وصحف أميركية، ووصلت المدفوعات إلى 40 ألف دولار في غضون شهر.

وفي 7 يونيو 2011، وصل ولي العهد سلمان حمد إلى واشنطن للقاء الرئيس حينها باراك أوباما ومستشار الأمن القومي توماس دونيلون في البيت الأبيض. في نفس اليوم، التقى حمد أيضًا بوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، التي ذكرت أن الولايات المتحدة تدعم عمل ولي العهد في بلاده وبعد يومين، التقى بنائب الرئيس آنذاك، جو بايدن.

رایکم