۸۰۱مشاهدات
مخاطباً أمريكا..

الإمام الخامنئي: سمعنا الكثير من الوعود والأقوال.. حان وقت الأفعال

وأكد قائد الثورة الإسلامية أنه لا جدوى من الوعود الفارغة التي يطلقها الأطراف الأخرى في الإتفاق النووي وما نريده هو الفعل والتطبيق العملي.
رمز الخبر: ۴۸۹۷۹
تأريخ النشر: 18 February 2021
الإمام الخامنئي: سمعنا الكثير من الوعود والأقوال.. حان وقت الأفعال

قال قائد الثورة الاسلامية، اليوم الأربعاء، في كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لانتفاضة اهالي مدينة تبريز عام 1978، لقد سمعنا كثيراً من الكلام والوعود التي نُقضت عملياً وعُمل ضدّها. الكلام غير مُجدٍ. هذه المرة فقط بالعمل! إذا رأت إيران عمل الطرف المقابل، ستعمل بالتزاماتها.

وأكد قائد الثورة الإسلامية أن محافظة اذربيجان كان لها الدور في المد السياسي..مدينة تبريز ومنطقة اذربيجان بشكل عام كانت تمتلك روح صنع الاحداث.

واضاف الامام الخامنئي: ان مدينة تبريز ومنطقة اذربيجان حافظتا على وحدة ايران.. مدينة تبريز ومنطقة اذربيجان برزت منهما شخصيات مهمة ومؤثرة.

وتابع آية الله الخامنئي: ان اي رواية عن ايران تبقى ناقصة ان لم تذكر منطقة اذربيجان..الامام الراحل قال عن اهالي اذربيجان انهم يتمتعون بثلاث ميزات هي الشجاعة والغيرة والتدين.

وأردف قائلا: عندما ثار اهالي تبريز في 29 بهمن كانوا قد رأوا الابادة التي ارتكبها النظام البائد بحق اهالي قم.. اهالي تبريز هم الذين بادروا لاقامة مراسم اربعين شهداء قم بفضل شجاعتهم.. اهالي تبريز هم الذين احيوا انتفاضة 19 دي في قم.

وأشار الإمام الخامنئي إلى "عداوة القوى العظمى منذ بداية انتصار الثورة الإسلامية"، قائلاً: "منذ بداية الثورة، تشكّلت جبهة من القوى العظمى، أي الاتحاد السوفييتي إلى جانب أمريكا والقوى الأوروبية وأتباع القوى العظمى والرجعيين في المنطقة، ضد الجمهورية والثورة الإسلامية".

وأضاف: "سبب هذه العداوة حصراً أنّ النظام الإسلامي رفض قواعد نظام الهيمنة. ماذا يعني نظام الهيمنة؟ يعني تقسيم العالم إلى القسم المُهيمِن والقسم المُهيمَن عليه. يجب أن يكون المُهيمن هو المتسلّط بكلٍّ من سياسته وثقافته واقتصاده، وعلى المتقبّل للهيمنة أن يستسلم للمُهيمِن!".

وتابع: في المقابل، "رفضت الجمهورية والثورة الإسلامية هذا النظام وقواعده التي كانت شريان الحياة للاستكبار، فوقف هؤلاء ضد الجمهورية الإسلامية. جوهر القضية أنّ هذا النظام الإسلامي ليس على استعداد أن يكون شريكاً مع نظام الهيمنة العالمي وأن يرافقه في الهيمنة والتبعية. النظام الإسلامي صامدٌ ويعارض الظلم والهيمنة".

واضاف: لدينا الكثير من الانجازات الباهرة التي لم تتم تغطيتها.. شعبنا ينبض اليوم بالحيوية ولدينا آلاف المراكز العلمية، وتابع: كل البنى التحتية في البلاد الموجودة اليوم حققتها الثورة الاسلامية.. ان ايران اليوم قوة اقليمية فاعلة ومؤثرة دوليا.

ونوه سماحته إلى ان الإنتخابات فرصة كبيرة لا يجب أن نضيعها والمشاركة الواسعة ستؤدي الى استقرار الأمن في البلاد، مبيناًً أن مشاركة الشعب الواسعة في الإنتخابات ستبعث على قوة البلاد واستقرارها.

وأكد قائد الثورة الإسلامية أنه لا جدوى من الوعود الفارغة التي يطلقها الأطراف الأخرى في الإتفاق النووي وما نريده هو الفعل والتطبيق العملي.

وقال سماحته: إن الطرف المقابل في الاتفاق يُطلق كثيراً من الكلام والوعود، لكنْ هذه المرّة المهم للجمهورية الإسلامية هو العمل، مضيفاً: "لقد أعلنّا سياسات الجمهورية الإسلامية بشأن الاتفاق النووي بصورة مطلقة. أكتفي اليوم بقول هذه الكلمة: لقد سمعنا كثيراً من الكلام والوعود الجيّدة التي نُقضت عملياً وعُمل عكسها. الكلام غير مُجدٍ. الوعود غير مجدية. هذه المرة بالعمل فقط! العمل!".

وتابع: إذا رأت الجمهورية الإسلامية عمل الطرف المقابل، ستعمل [بالتزاماتها]. وأردف سماحته: "الجمهورية الإسلامية لن تقتنع هذه المرة بالكلام والوعود وأننا سوف نفعل هذا وذاك! لن يتكرر ما حدث سابقا".

رایکم