۵۵۱مشاهدات
كما أن فرض الحظر علی السفير الإيراني في اليمن قد تكون رد فعل على الترحيب الحماسي من قبل المسؤولين والشعب اليمني بحسن إيرلو في هذا البلد؛
رمز الخبر: ۴۸۳۰۳
تأريخ النشر: 09 December 2020

باتت سوق العقوبات ضد المسؤولين والمؤسسات الإيرانية من قبل الولايات المتحدة کاسدة للغاية لدرجة أن واشنطن اضطرت الآن للبحث عن وجوه جديدة في الأسابيع الأخيرة المتبقية من رئاسة ترامب، ومن بين هذه الوجوه وآخرها السفير الايراني في اليمن حسن ايرلو.

في حين أن الولايات المتحدة لا تزال في حيرة من وجود سفير إيران الجديد في الصنعاء، وفي حين فشلت في تقديم أي رد على فشل السعوديين في الدفاع عنهم في مواجهة هجمات أنصار الله الفعالة بين حين وآخر، سعت إلى تكريم بقرة حلوبها في الأسابيع الأخيرة من إدارة ترامب وتدارك ما فاتته. هذا والسؤال الموجه لامريکا الذي لم يتم الرد عليه وعلی مرتكبي العقوبات الأمريكية هو أن السفير المحظور ومسؤولين إيرانيين آخرين خاضعين للعقوبات سابقًا متی تقدموا بطلب للحصول على تأشيرة للبقاء في الولايات المتحدة حتى يحرموا مما يسمى مواهب هذا الحظر؟

بالطبع، اليوم، وبالتزامن مع هذا الحظر وضعت الولايات المتحدةُ السعودية وإيران وعدة دول أخرى على قائمة منتهكي الحرية الدينية. ولعل تزامن الحظر على السفير الإيراني مع إدراج الاسم السعودي في قائمة منتهكي الحرية الدينية نوع من الاعتذار المخزي من قبل الولايات المتحدة للسلطات السعودية عن هذا العمل الدعائي وذلك في الأيام الأخيرة من حياة ترامب السياسية.

كما أن فرض الحظر علی السفير الإيراني في اليمن قد تكون رد فعل على الترحيب الحماسي من قبل المسؤولين والشعب اليمني بحسن إيرلو في هذا البلد؛ ذلك الاستقبال الذي ظهر جلیا فی اللقاءات العديدة التي عقدها المسؤولون رفيعو المستوی اليمنيون وأيضا في الترحيب الحار الذي لقيه السفير من قبل ملايين من الجماهير اليمنية بمناسبة ميلاد الرسول الأکرم(ص) وحضور السفير الإيراني في ذلك الاحتفال.

ومهما يکن من أمر فإن العقوبات الأمريكية على إيران، وخاصة فيما يتعلق بالسلطات الإيرانية إنما تشبه دق المسمار في النعش. إن فرض الحظر علی السفير الإيراني في اليمن لن تضر بمسؤوليته ولا تفتّ في عضد اليمنيين المستعدين لتأديب السعودية والإمارات وطردهما من وطنهم. هذا الحظر في أقصی تقدير سيهدئ نفسية آل سعود المضطربة وعديمة الملجأ هذه الأيام وبخاصة بعد الرئيس ترامب لا أکثر.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار