۷۸۵مشاهدات

مسيرات بمختلف المحافظات تنادي بـحرية الاعلام واسقاط الحكومة

وأكد المشاركون في الوقفة ضرورة محاسبة المتسببين بالاعتداء على الصحافيين والمعتصمين في ساحة النخيل, معربين عن استمرارهم في مواصلة الاحتجاجات ورفع الصوت عاليا حتى تحقق مطالب أبناء الوطن بالإصلاح الشامل والتغيير المنشود.
رمز الخبر: ۴۸۲۹
تأريخ النشر: 23 July 2011
شبکة تابناک الأخبارية: واصلت مختلف القوى في محافظة الطفيلة حراكها الشعبي المطالب بالإصلاحات وقطع دابر الفساد للأسبوع العاشر على التوالي وخرجت مسيرة غاضبة في مدينة الطفيلة من أمام مسجدها الكبير ناد  المشاركون فيها بإطلاق الحريات العامة وجراء إصلاحات سياسية واقتصادية وقانونية وإعلامية وثقافية واجتماعية عاجلة ورحيل الحكومة وحل مجلس النواب وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تمهيدا لحكومة برلمانية منتخبة.

وانتقد المشاركون في المسيرة السياسة الحكومية العمياء في معالجة قضايا الفساد المستشرية في الوطن وبطء وتيرة الإصلاح وعدم محاكمة الفاسدين, مشددين على ضرورة معالجة فشل الخطط والبرامج التنموية الحكومية وتطهير الوطن من الفاسدين وعدم احتكار وتوريث المناصب العليا بفئة بعينها وعدم السماح للمتنفذين التدخل لمصالحهم الشخصية, فضلا عن إلغاء محكمة أمن الدولة ورفض مشاريع التوطين والتصدي لمؤامرة الوطن البديل.

ومن اللافت للنظر أن وتيرة الغضب الشعبي التي رافقت المسيرة رفعت سقف المطالب لتطال المسؤولين وعلى أعلى المستويات بعد صمهم الآذان عن سماعها, فيما انتقد المشاركون في المسيرة الاعتداء الآثم الذي طال الصحافيين في ساحة النخيل بالعاصمة عمان مؤخرا في سبيل حرمان المواطنين من معرفة الحقيقة, فضلا عن أن الاعتداء لن يثني الصحافيين عن القيام بواجبهم المهني.

وقال الناطق الإعلامي باسم حركة أحرار الطفيلة سائد العوران أن الوضع العام مرشح للخروج عن السيطرة إذا استمر التجاهل الحكومي المتعمد لمطالب الشارع الأردني المنادية بالإصلاحات, موضحا أن الأزمة الاقتصادية الحادة التي يمر بها الوطن ومكابدة المواطنين للظروف الاقتصادية الصعبة تحتاج إلى وقفة جادة لعدم التستر على الفاسدين والإسراع في محاسبتهم أمام الرأي العام ليكونوا عبرة لغيرهم.

ونادى المشاركون في المسيرة بشعارات كان من أهمها: كرامة وحرية إعلام وصحافتنا ما بتنظام, يلي تحارب بالإعلام المطلوب إصلاح نظام, وحد صفك وحد صفك بالعالي سمعني كفك, وحد صفك وحد صفك حكومة مصت دمك, الشعب يريد إصلاح النظام, يا وطنا ولا يهمك أردني بحمي أرضك, يا مازن يا متكتك خليك ساكت احسنلك, يا ساكت سيبك سيبك هاضا الحكي بعيبك, شعب الاردن مش شحاد ضيعتونا بالفساد, ذبحونا على الحدين وغرقتوا الاردن بالدين, المديونية صارت وين كلوا طار بعشر سنين, ناس بتسرق بالالف وناس وبتوكل خبز حاف, ناس بتسرق ملايين وباقي الشعب جعانين, ناس بتسرق مليارات بتفتح كازينو وخمارات.

وكالعادة وفي نهاية المسيرة قرأ احد المشاركين فيها بيان الحراك الشعبي الأردني, والذي أكد في مضمونه المضي على طريق الإصلاح والتغيير.

ردا على اعتداء رجال الأمن العام على المشاركين بمسيرة الجمعة الماضي نظمت الحركات الشبابية والطلابية امس مسيرة بعنوان جمعة الكرامة وحرية الاعلام من امام المسجد الحسيني في وسط البلد باتجاه ساحة النخيل قرب امانة عمان الكبرى بمشاركت عدد من رجال النقابات المهنية ومجموعة من الصحافيين.

وشارك في المسيرة شباب حي الطفايلة الذين نقلوا حراكهم إلى وسط البلد. وخلت المسيرة من اي الاحزاب.

وطالب المشاركون بمحاسبة المتهمين بالاعتداء على الصحافيين والمعتصمين, والاسراع في تطبيق الإصلاحات.

وردد المشاركون هتافات من قبيل: شباب تهجم على النار تحمي البلد من تجار ومن الوكيل ومن السمسار, عيب ضرب الصحافي عيب, لا بالمنقل ولا بالبسطار تضرب الشعب الجبار, ليش تحكي يا ساكت ..لا تحكي ظلك ساكت, الصحافة عزوتنا... والبخيت يرحل عنا, ليش المنقل يا ابن العم... كيف يهون عليك الدم, يا طفيلة هيجي هيجي... الاصلاح خاوة ييجي.

وقام المشاركون بترديد نشيد موطني بصوت عال في نهاية المسيرة.

نفذ حشد من أبناء مدينة معان وقفة احتجاجية أمام مسجد المدينة الكبير احتجاجا على تباطؤ الحكومة في عملية الإصلاح ومكافحة الفساد.

وهتف المشاركون بالوقفة الاحتجاجية بإسقاط حكومة البخيت التي لم تنفذ أيا من المشاريع التي أمر بها جلالة الملك لإحداث نقلة تنموية واقتصادية في المدينة التي عانت على مدى عقود طويلة من التهميش والحرمان والتغييب والإقصاء.

وتعالت هتافات المشاركين في الوقفة مطالبة برحيل مجلس النواب الذي خذل الشعب الأردني بأكمله ولم تكن له وقفة جادة في لجم تمادي الحكومة في الفساد, مؤكدين على ضرورة الإسراع في اتخاذ خطوات عملية في محاسبة الفاسدين الذين نهبوا مقدرات الوطن وثرواته واغرقوا اقتصاده في مديونية غير مسبوقة تهدد استقرار الوطن في حال استمرا الوضع على ما هو عليه.

ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية صورا لمدير مكتب الجزيرة في عمان ياسر أبو هلاله, مؤكدين انه احد أبناء مدينة معان ورموزها والاعتداء علية وعلى الصحافيين مرفوض جملة وتفصيلا.

وأكد المشاركون في الوقفة  ضرورة محاسبة المتسببين بالاعتداء على الصحافيين والمعتصمين في ساحة النخيل, معربين عن استمرارهم في مواصلة الاحتجاجات ورفع الصوت عاليا حتى تحقق مطالب أبناء الوطن بالإصلاح الشامل والتغيير المنشود.

وألقى عدد من المشاركين في الوقفة كلمات أكدت في مضمونها أن الولاء والانتماء للوطن يقاس بقدر العطاء والنزاهة والنظافة وليس بالتعبير الأجوف والاعتداء على المطالبين بالإصلاح من أبناء الوطن الشرفاء, لافتين الانتباه إلى أن كل من يقف ضد الإصلاح هم من الفئة المستفيدة من الفساد والفاسدين.

وشدد المتحدثون والمشاركون في الوقفة الاحتجاجية على ضرورة رفع القبضة الأمنية الحديدية عن مفاصل الحياة السياسية والحزبية والعمالية والطلابية, موضحين أن تغول هذه الأجهزة يحد من النماء والتطور ويرضخ ويربك الحياة السياسية في الوطن.
رایکم