۴۰۱مشاهدات
"سبحان الذي أسرى بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، إنه في الفؤاد، فلسطين الحبيبة وعاصمتها القدس".
رمز الخبر: ۴۸۲۴۶
تأريخ النشر: 06 December 2020

تفاعل نشطاء مواقع التواصل مع أسئلة تتعلق ببعد المسكن أو قربه من مسجد الاقصی، لاحياء القضية الفلسطينية في ضمير الامة الاسلامية والعربية ورفض محاولات طمسها من خلال التطبيع وغيره.

ومن ابرز المشاركات في هذا الوسم، كانت تغريدة لـ"كولالي" الذي حسب بُعْدَهُ عن الاقصى بمعيار مختلف، مغرداً:"الأقصى يبعد عني بمسافة كل عميل يجلس على كرسي الحكم فى بلاد المسلمين".

وكتب "ابو حازم المحروسي": "والله مهما طالت المسافات بين الجسد والمكان ستظل الاقصى دائما في القلب".

اما "ابو خطاب" فغرد: "سبحان الذي أسرى بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، إنه في الفؤاد، فلسطين الحبيبة وعاصمتها القدس".

وغردت "لَمَا" كاتبة:" كم يبعد الاقصى عن بيتي؟ سأجيبكم بصدق. نعم انا فلسطينية واعيش بمسافة حلم من المسجد الاقصى. لكنني والاف غيري لا نستطيع زيارته وهو البيت الاحب لقلوبنا. كم يبعد تسألون؟ يبعد عن بيتي مقدار وعد رباني. اللهم اجعله عاجلا غير اجل".

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: