۳۰۹مشاهدات
قال "عبدالله المعلمي" مندوب السعودية الدائم في الأمم المتحدة في حديث متلفز وفي معرض الرد علی سؤال بشأن اغتيال فخري زادة إن "خسارة عالم مسلم هي خسارة للأمة الإسلامية بأكملها".
رمز الخبر: ۴۸۱۶۰
تأريخ النشر: 02 December 2020

لماذا نأت السعودية بنفسها عن الكيان الاسرائيلي في قضية اغتيال العالم الايراني محسن فخري زادة؟

قال "عبدالله المعلمي" مندوب السعودية الدائم في الأمم المتحدة في حديث متلفز وفي معرض الرد علی سؤال بشأن اغتيال فخري زادة إن "خسارة عالم مسلم هي خسارة للأمة الإسلامية بأكملها".

فيما امتنعت السعودية علی العکس من سائر البلدان الواقعة في منطقة الخليج الفارسي عن إصدار بيان يدين اغتيال العالم النووي الإيراني يوم الجمعة الماضية فإن عبدالله المعلمي اعتبر في حديث لقناة روسيا اليوم هذه القضية خسارة للعالم الإسلامي.

إن حقيقة بقاء السعودية وحيدة في هذا الأمر وربط اسمها بإسرائيل في مسألة الترحيب بظاهرة الإرهاب الشريرة، في نظر الرأي العام هو أحد الأسباب وراء إطلاق مندوب السعودية بهذه التصريحات بشأن اغتيال العالم الإيراني في الأمم المتحدة.

من الممكن أن تکون السعودية قد هدفت بهذه الخطوة إلى إنقاذ نفسها من التلوث الجاد من قبل وسائل الإعلام والسلطات الإسرائيلية في أسرع وقت ممكن، فقبل اغتيال العالم الإيراني تحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن زيارة نتنياهو للسعودية ومحادثته مع بن سلمان. كان مدى إصرار وسائل الإعلام على الاجتماع وموقف نتنياهو الغامض بشأن ما زُعم أنه حدث في "نيوم" مؤثراً لدرجة أن نفي هذه القضية من قبل وزير الخارجية السعودي له أيضا لم يتمکن من تثبيت نفيه في الرأي العام العالمي.

مع خروج ترامب من البيت الأبيض ، يبدو أن المسؤولين السعوديين في أزمة صنع القرار أكثر من أي وقت مضى ، وجهود السعودية لإصلاح العلاقات مع تركيا وقطر دليل واضح على هذا الأمر. أن يسارع وزير الخارجية السعودي لزيارة نظيره التركي و أن تعلن في نفس الوقت وسائل الإعلام السعودية والمسؤولون السعوديون مرارًا بأن حل مشاكل الدولة مع قطر يتطلب 24 ساعة، هذه كلها تتماشى مع هذا المنظور. في مثل هذه الحالة ، ليس من المستبعد أن يفضل المسؤولون السعوديون الحد من نيران الفتنة والعداء مع إيران إلى حد ما ، على الرغم من أن إيران لم يكن لديها أبدًا وجهة نظر معادية للسعودية.

على الرغم من أن تصرف المعلمي هذا يمكن أن يشکل علامة إيجابية على حدوث تغيير في نهج السعودية تجاه إيران ، إلا أنه يبدو أنه لا تزال هناك فجوة كبيرة تحول دون التمهيد لعلاقات السعودية غير العدائية تجاه إيران ، والخطوة الأولى في خفض هذه الفجوة هي أن تحاول السعودية أن تنأى بنفسها عن المحور الغربي - العبري - العربي الشهير.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: