۳۱۰مشاهدات
ورأت التنسيقية الداعية إلى التجمعات أن "مشروع القانون هذا يهدف إلى النيل من حرية الصحافة وحرية الإعلام والاستعلام وحرية التعبير، أى باختصار الحريات العامة الأساسية فى الجمهورية".
رمز الخبر: ۴۸۱۰۵
تأريخ النشر: 29 November 2020

شهدت العاصمة الفرنسية "باريس" احتجاجات عنيفة وأعمال شغب تنديدا بقانون جديد يعتزم الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون وحكومته تطبيقه.

وتداول العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعى، مقاطع فيديو توثق لقطات من الاشتباكات العنيفة بين الشرطة الفرنسية ومحتجين يرفضون قانون الأمن الشامل.

شاهد.. احتجاجات وأعمال عنف وسط باريس تنديدا بقانون 'الأمن الشامل'

وطالب العديد من الحقوقيين والصحفيين فى فرنسا التجمع والاحتشاد فى عدد كبير من المظاهرات فى المدن الفرنسية تنديدا بقانون "الأمن الشامل" فى ظل أزمة قضية جديدة عن العنف الذى يمارسه بعض عناصر الشرطة.

شاهد.. احتجاجات وأعمال عنف وسط باريس تنديدا بقانون 'الأمن الشامل'

وتتناول الاحتجاجات التى تصاعدت إلى أن أثارت أزمة سياسية، ثلاثة بنود من مشروع "قانون الأمن الشامل" تتعلق بنشر صور ومقاطع فيديو لعناصر الشرطة أثناء أداء عملهم، واستخدام قوات الأمن للطائرات المسيرة وكاميرات المراقبة.

ورأت التنسيقية الداعية إلى التجمعات أن "مشروع القانون هذا يهدف إلى النيل من حرية الصحافة وحرية الإعلام والاستعلام وحرية التعبير، أى باختصار الحريات العامة الأساسية فى الجمهورية".

وتنص المادة 24 التى تركز عليها الاهتمام على عقوبة بالسجن سنة ودفع غرامة قدرها 45 ألف يورو لبث صور لعناصر من الشرطة والدرك بدافع "سوء النية"، وتؤكد الحكومة أن هذه المادة تهدف إلى حماية العناصر الذين يتعرضون لحملات كراهية ودعوات للقتل على شبكات التواصل الاجتماعى مع كشف تفاصيل من حياتهم الخاصة.

ويشير معارضو النص إلى أن الكثير من قضايا العنف التى ارتكبتها الشرطة لما كانت كشفت لو لم تلتقطها عدسات صحافيين وهواتف مواطنين، ويؤكدون أن القانون غير مجد إذ أن القوانين الحالية كافية للتصدى لجرائم كهذه، لافتين إلى أن القانون الفرنسى "يعاقب على الأفعال وليس النوايا".

شاهد.. احتجاجات وأعمال عنف وسط باريس تنديدا بقانون 'الأمن الشامل'
شاهد.. احتجاجات وأعمال عنف وسط باريس تنديدا بقانون 'الأمن الشامل'
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: