۲۹۴مشاهدات
رمز الخبر: ۴۸۰۹۷
تأريخ النشر: 29 November 2020

لغة المواجهة تقوم على العمل وفق خطوط التأثير لديها لمحاولة الوصول الى مركز الثقل وهذه لغة متبادلة بين القوى الاقليمية والدولية حسب الخطوط المتاحة لها، فكما لـ"اسرائيل" الامتياز في عمليات الاغتيال فإن لايران أيضا خطوطها الأخرى أقلها التواجد على مرمى حجر من كيان الاحتلال الصهيوني وقدرتها على الرد المناسب.

على سبيل المثال فإن قصف القاعدة الامريكية في العراق وكسب مواقف سياسية وعسكرية في الخليج الفارسي وفي أعالي البحار، ومواجهة قوى الاستكبار بلغة التحدي والنجاح في المشروع النووي والصاروخي وتطوره، اضافة الى اسقاط أو بالاحرى انزال الطائرة الامريكية بدون طيار في ايران، والوصول الى الحليف الفنزولي واسناد الحلفاء وأذرع ايران المتقدمة بالتقنيات العسكرية، هذه هي الردود الممكنة في اطار العدائية مع أمريكا والكيان الصهيوني، وهذه المواقف والافعال الايرانية تأتي في اطار المواجهة.

أما بعض العرب الشامتين في ايران فهم لا يملكون أي مشروع سيادي أو تحرري سوى التنظير في مثل هذه المواقف والظروف، أعتقد يجب على بعض العرب التفريق بين مسألة انتقاد ايران سياسيا في زوايا محددة في العلاقات العربية الايرانية وبين تحديد موقفنا بالاصطفاف مع من في اطار المواجهة بين قوة اسلامية داعمة للقضايا العربية وقوى دولية محتلة تمارس الجرائم بحق العرب والمسلمين منذ ظهور الكيان المجرم حتى اليوم، ينبغي على العرب فهم هذه الحقيقة .

رحم الله الشهيد العالم النووي "محسن فخري زاده" الذي سعى من أجل تقدم ونهوض بلده وأسكنه فسيح جناته، طوبى له الشهادة .

*سلطنة عمان

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: