۳۱۷مشاهدات
المقاومة التي ضربت تل ابيب قبل ثماني سنوات، قادرة اليوم على قصف ما هو أبعد، لاسيما في ظل تهديدات الاحتلال، وتنصله من تفاهمات كسر الحصار.
رمز الخبر: ۴۷۸۷۰
تأريخ النشر: 15 November 2020

قبل 8 سنوات، وفي مثل هذه اللحظات، قُصفت تل ابيب بصواريخ القسام m75، وبدأت معركة امتدت 8 أيام، أرست فيها المقاومة قاعدة الردع، بعد أن اغتيال الاحتلال للقيادي أحمد الجعبري، الذي اعتبرته في حينه، مسؤولا مباشرا عن أسر الجندي جلعاد شاليط، وقد عاد الاحتلال للغة التهديد من جديد.

واكد حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس: "اليوم هناك عودة للتهديدات والاغتيالات، حيث يعيد الاحتلال الوهم، على انه بامكانه ان يغيّب المقاومة، بالتهديد والاغتيال، وان المقاومة جاهزة للرد على اي حماقة، قد يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي".

التهديد الاسرائيلي بالاغتيالات، تضعه المقاومة في حسبانها، وتعد له العدة، لاسيما ونحن نعيش الذكرى السنوية الأولى، لاغتيال القيادي في سرايا القدس، بهاء أبو العطا.

المقاومة التي ضربت تل ابيب قبل ثماني سنوات، قادرة اليوم على قصف ما هو أبعد، لاسيما في ظل تهديدات الاحتلال، وتنصله من تفاهمات كسر الحصار.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: