۴۴۴مشاهدات
بلغ ذلك ما يقرب من مليوني طن متري تم شحنها إلى الخارج، ومن المحتمل أن ينتهي الأمر بما يصل إلى مليون طن متري إلى تلويث البيئة.
رمز الخبر: ۴۷۶۹۴
تأريخ النشر: 02 November 2020

كشفت دراسة جديدة أن الولايات المتحدة مسؤولة عن المزيد من التلوث البلاستيكي لمحيطات العالم أكثر مما كان يعتقد سابقًا، عندما يتعلق الأمر بالدول الأكثر مساهمة في التلوث البلاستيكي الساحلي، حيث يمكن أن تحتل الولايات المتحدة المرتبة الثالثة في العالم، حسب التقديرات الحديثة.

ووفقا لما ذكره موقع "the verge"، يقول نيك مالوس، كبير مديري برنامج Trash Free Seas غير الربحي التابع لمنظمة Ocean Conservancy، والباحث المشارك للورقة البحثية التي نُشرت يوم الاحد في مجلة Science Advances: "التلوث البلاستيكي عالميًا على مستوى الأزمة"، مضيفا: "احتلت الدول الأسيوية مثل الصين وفيتنام مرتبة أعلى بكثير من الولايات المتحدة في قوائم الملوثات البلاستيكية الساحلية".

لكن الكثير من المشكلة تبدأ في الواقع في الولايات المتحدة، حيث صنفت دراسة قديمة، الولايات المتحدة في المرتبة 20 من بين البلدان التي أساءت إدارة معظم النفايات البلاستيكية في عام 2010.

هذه الدراسة لم تبحث فيما إذا كانت النفايات تمت إدارتها بشكل سيئ بعد تصديرها إلى بلد آخر لإعادة تدويرها. وفحص الباحثون هذه المرة بيانات عام 2016 ونظروا في كيفية معالجة النفايات بعد شحنها إلى الخارج، ووجدوا أن حصة أميركا من النفايات البلاستيكية التي تتم إدارتها بشكل سيئ قفزت بنسبة تصل إلى 400% مقارنة برقم عام 2010.

وأنتج الأميركيون في المتوسط معظم النفايات البلاستيكية للفرد على مستوى العالم، وفقًا للدراسة، التي أجريت بالاشتراك مع علماء من جامعة جورجيا، ومنظمة Ocean Conservancy غير الربحية، ومجموعات بحثية أخرى.

ويكون الأميركي في المتوسط مسؤولاً عن أكثر من 127 كيلوغراما من النفايات البلاستيكية كل عام مقارنة بنحو 54 كيلوغراما للأوروبي، كما أرسلت الولايات المتحدة أكثر من نصف كومة المواد البلاستيكية القابلة لإعادة التدوير إلى دول أخرى.

بلغ ذلك ما يقرب من مليوني طن متري تم شحنها إلى الخارج، ومن المحتمل أن ينتهي الأمر بما يصل إلى مليون طن متري إلى تلويث البيئة.

ولا يزال البلاستيك يمثل مشكلة بيئية ضخمة، وعملية إعادة التدوير ليست قوية بما يكفي لحلها، حيث إنه تمت إعادة تدوير 9% فقط من نفايات البلاستيك في العالم، وفقًا لدراسة أجريت عام 2017، ستبقى الغالبية العظمى منها لمئات السنين في مدافن القمامة أو في البيئة، وذلك ما لم تبدأ البلدان التي تقع في قلب المشكلة في التخلص من أفعالها.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار