
شبکة تابناک الأخبارية: جدد رئيس الحكومة الفلسطينية الشرعية في غزة "إسماعيل هنية" تمسك حركة حماس باتفاق المصالحة مع حركة فتح، معتبرا أن التأخر في تطبيقه يعود إلى الضغوط الخارجية.
أن هنية أعلن ذلك في خطبة الجمعة بغزة مضيفاً " إن الفلسطينيين حققوا المصالحة وأنهوا الانقسام بفضل الجهود المصرية.
و حسب وسائل إعلام عربية فأن رئيس الوزراء الفلسطيني بغزة أضاف قائلاً " إن عملية المصالحة بطيئة لأسباب منها التدخل الخارجي ورضوخ البعض لتلك الضغوط، وعدم ترتيب الأولويات عندهم ليعيدوا الحياة للمفاوضات الفاشلة التي إن أعيدت فستكون فاشلة أيضا، والرهان على سبتمبر/أيلول والتوجه للأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية لم تحدد معالمها وحدودها حتى اللحظة.
و رأى هنية أن كيان الإحتلال في أزمة وجود، مدللا على ذلك بمسيرات العودة التي قام بها فلسطينيو الشتات باتجاه الحدود الفلسطينية إحياء لذكرى النكبة، ليدللوا للاحتلال على أن الكبار موجودون والصغار لا ينسون، وأن الحق الفلسطيني لن يضيع ولن يسقط بالتقادم.
واعتبر ذلك التطور الثاني في الساحة الفلسطينية بعد اتفاق المصالحة، وشدد على أن الشعب الفلسطيني عرف وحدد طريق العودة، وهو طريق المقاومة.
و قال إن التطور الثالث يتمثل في إزالة الجدار من قرية بلعين كثمرة لتظاهرات أهالي بلعين ضد الجدار التي استمر ست سنوات ليحقق اختراقا رغم الظلم والمؤامرات، وليدلل على أنه حينما يكون هدف محدد للمقاومة المسلحة أو الشعبية أو الممانعة السياسية فإنها تحقق أهدافها.و أشاد هنية بالربيع العربي، معتبرا أن القضية الفلسطينية هي أكثر المستفيدين من نجاح الثورة المصرية وبقية الثورات العربية، حيث بات التحرير والنصر أقرب.
و أكد استمرار التضامن مع رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح، معتبرا أن موقف الحكومة البريطانية من اعتقاله ما هو إلا إصرار على أن تكون شاهدة زور منذ وعد بلفور حتى الآن.