۶۹۴مشاهدات
من الواضح أن المصالح الأنانية لـ" المجمع الصناعي العسكري" الأميركي وراء تصعيد التهديدات ضد إيران، وهدفه التغطية على تدفق الأسلحة الى دول الخليج الفارسي.
رمز الخبر: ۴۷۶۱۱
تأريخ النشر: 26 October 2020

أكدت المتحدثة بأسم الخارجية الروسية أن لوبي صناعة الاسلحة في الولايات المتحدة يقف وراء التهديدات ضد الشركاء العسكريين للجمهورية الاسلامية الايرانية.

وفي معرض ردها على التهديدات الاميركية الاخيرة ضد الدل التي تتعامل تسلييحا مع ايران، قالت المتحدثة بأسم وزارة الخارجية الروسية ، ماريا زاخاروفا في تصريح صحفي: ان "المجمع الصناعي العسكري" الأميركي يهدد شركاء إيران العسكريين بهدف التستر على تجارة أسلحتها لدول الخليج الفارسي.

واضافت: من الواضح أن المصالح الأنانية لـ" المجمع الصناعي العسكري" الأميركي وراء تصعيد التهديدات ضد إيران، وهدفه التغطية على تدفق الأسلحة الى دول الخليج الفارسي.

يذكر ان الكارتلات الصناعية العسكرية من خلال نفوذها في البنية السياسة الاميركية تصور أهدافها ومصالحها الاقتصادية على أنها أهداف ومصالح الولايات المتحدة وحلفائها، ومن خلال استخدام آليات مختلفة، تلعب بدور بارز في تشكيل السياسة الخارجية الاميركية أثناء الحرب الباردة.

وتأتي تصريحات المتحدث بأسم وزارة الخارجية الروسية في الوقت الذي أصدر فيه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بيانا يهدد فيه الدول التي تعقد صفقات أسلحة مع إيران مع انتهاء الحظر التسليحي في 18 اكتبور /تشرين الاول الجاري.

رایکم