۸۶۴مشاهدات
رمز الخبر: ۴۷۶۱
تأريخ النشر: 09 July 2011
أكد ممثل شباب ثورة 25 يناير "إبراهيم الديراوي" أن مصر باتت على بعد خطوات من عهد جديد دعامته الرئيسية تصحيح المسار على مستوى الجوار؛ لاسيما مع فلسطين والسودان، اضافة الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتركيا.

و شدد الديراوي مدير مركز الدراسات الفلسطينية في القاهرة الذي كان يتحدث لمراسل وكالة أنباء فارس في القاهرة على أن مصير الأنظمة العربية القمعية والمنساقة في الركب الصهيو- أمريكي هو الهلاك والزوال ؛ مشيراً إلى أن فرض التعتيم على التحركات الجماهيرية المنتفضة كما هو الحال في البحرين لن يفلح في إبقاء النظام حتى وإن نجح في تأخير سقوطه بضعة اسابيع واشهر.

وفيما يلي النص الكامل للحوار :
نعم أستاذ إبراهيم ؛ كنتم من بين المشاركين والمتابعين لمجريات الثورة في مصر وما زالتم فكيف تقيمونها بعد مرور هذه الأشهر ؟

في حقيقة الأمر؛ نود التأكيد على أن ثورة الـ25 من يناير " عذراء بيضاء " لم تحدث في العالم من قبل بهذه الصيغة ، أما بالنسبة لما حققته فكما هو واضح أن نتائجها مشرفة على كافة الأصعدة ، فلقد استطعنا فرض رؤية الثورة ، وخرجّنا من قلب ميدان التحرير حكومة الدكتور عصام شرف، كما استطعنا إنهاء حقبة سوداء ارتبطت بما كان يسمى "جهاز أمن الدولة".. نحن قادرون على استعادة الأمن والأمان الذي بات يختفي أحياناً بفعل المؤامرات التي يحيكها أنصار النظام السابق ، كما أننا قادرون على صياغة مصر الجديدة عبر استعادة المجد للشارع المصري بعد عقود من التهميش، والحرص على علاقات مميزة مع الجوار؛ لاسيما مع السودان وفلسطين .

  ماذا عن زيارتكم لقطاع غزة ؟ وهل هي مرتبطة بالمواقف التضامنية لشباب الثورة مع أهالي القطاع المحاصرين ؟

بالفعل ؛ لقد أتيت حاملاً رسائل دعم لرئيس الوزراء إسماعيل هنية ، وتأييد للشعب الفلسطيني مفادها ؛ أن المصريين لن يتخلوا عن أهلهم في غزة ، وأنهم معهم قلباً وقالباً.. شعبنا يريد مساندة القضية الفلسطينية على كافة المستويات الجماهيرية وحتى السياسية.

فارس : بعد الثورة المصرية ؛ لمسنا حرص العديد من الشخصيات والهيئات على تحسين العلاقات مع البعد الإقليمي وخصوصاً مع الجمهورية الإسلامية في إيران ، كيف تنظرون إلى ذلك ؟

هذا صحيح وإيجابي ؛ فنحن على مدار أكثر من ثلاثة عقود سعى النظام السابق على رهن مستقبل البلاد بالغرب وقواه التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية ؛ الأمر الذي أضر كثير بمكانتنا التاريخية .. اليوم ونحن في كنف الثورة علينا العودة لبعدنا الإسلامي ؛ سيما توطيد علاقاتنا مع إيران ، وتركيا .. هاتان البلدان وإلى جانب مصر تشكلان مثلثاً قوياً من شأنه رفعة أمتنا ومواجهة المشروع الصهيو-أمريكي في المنطقة ، وهذا سيصب بشكل مباشر في خدمة القضية الفلسطينية وحمايتها من التصفية.
أخيراً ؛ بصفتكم مدير مركز دراسات من جهة ، ومن جهة ثانية أنت واحد ممن عايشوا الثورة المصرية .. ما تعليقكم على تجاهل الكثير من الأطراف لما يجري من تحرك شعبي مشروع في البحرين ؟


أقول بكل ثقة :"إن ربيع الثورات العربية لن يتوقف وهو سيعم كافة الأقطار .. وعاجلاً أم آجلاً ستسقط هذه الأنظمة الرسمية الفاسدة التي لطالما حاربت إرادة شعوبها".

وأنا أعتقد كرة الثلج بدأت بتونس مروراً بمصر واليمن وليبيا وصولاً للبحرين ؛ وهذه الطواغيت آن لها أن ترحل عن صدور شعوبها وخيراتهم التي برعت في سرقتها على مدار سنوات وسنوات ، فالزمن غير الزمن .. ولا مكان بعد اليوم للفاسدين الظالمين.
رایکم