۴۹۱مشاهدات
رمز الخبر: ۴۷۵۳۲
تأريخ النشر: 19 October 2020

مع انتهاء مهلة الحظر التسليحي الدولي المفروض علی إيران اعتبارًا من اليوم فبإمکان الجمهورية الإسلامية بيع الأسلحة وشراءها مع العالم الخارجي.

بينما تخضع إيران لحظر الأسلحة منذ عام 2007 وتم رفع هذا الحظر اعتبارا من اليوم على الرغم من ممانعات أمريكا ومعارضاتها بمختلف الأشکال، لا تزال إدارة ترامب تصر عبر انتهاك القانون، الحؤول دون ذلك على أرض الواقع. وهذا معناه أن ترامب يزعم نفسه سيد العالم وحاکمه ويصر علی کون القوانين الدولية تتماشى مع رغباته هو ورغبات البيت الأبيض.

في نظر الولايات المتحدة ، وبينما لم تثمر أي من جهود ترامب الخارجة عن القانون لتمديد حظر الأسلحة على إيران ، اعتبر البيت الأبيض اليوم إيران تمثل حالة من عدم الأمن في المنطقة وشدد على أن إيران تشكل تهديدًا كبيرًا لإسرائيل. ربما تكون الحقيقة الوحيدة التي قالها ترامب خلال السنوات الأربع التي قضاها في السلطة هي الجملة الأخيرة، مع إيضاح أنه ليست إيران وحدها بل محور المقاومة بأكمله يشكل في الأساس تهديدًا خطيرًا لأي عامل تهديد في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل. وتجدر الإشارة إلى أن المقاومة قد حاصرت إسرائيل بالفعل في ثلاثة اتجاهات على امتداد حدودها الجغرافية ، ومن هذه الناحية لم يحدث شيء جديد اليوم.

يبدو أن ترامب منشغل للغاية بقضية الانتخابات الأمريکية هذه الأيام لدرجة أنه نسي أو يتناسی أنه تلقى قبل أسابيع "لا" كبيرة من مجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بتمديد حظر الأسلحة على إيران. وعطفا علی هذه التسلية أو التخبط تکرر اليوم من البيت الأبيض أن تصدير الأسلحة إلى إيران ومن إيران يعد انتهاكًا للقانون الدولي.

الحقيقة هي أن إيران لم توفر حقيبة لتوريد أو تصدير الأسلحة ، لأنها على مدى السنوات الـ 13 الماضية لم تكن بحاجة إلى هذا ، ولم تشعر بالتخلف في الحصول على تكنولوجيا الأسلحة. لکن المهم في الأمر أنه تمت إضافة صفحة أخرى إلی سجل فشل ترامب في السياسة الخارجية ، وعلى هذا الأساس يبدو أن نتيجة تهديدات اليوم ستواجه نفس مصير التهديد باستخدام آلية الزناد بالطريقة الأمريكية ، ولكن هذه المرة ضد العالم كله!

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار