۶۸۹مشاهدات
واكد خطيب زادة بان رد ايران على اي اجراء يتجاهل مصالحها سيكون حاسما وشاملا وبلا تردد واضاف: انهم يدركون باننا لا نجامل احدا حول مصالحنا وسمعتنا ووحدة وسيادة اراضينا واقتدارنا.
رمز الخبر: ۴۷۴۶۷
تأريخ النشر: 13 October 2020

اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة بان القيود التسليحية على ايران ستنتهي 18 تشرين الاول / اكتوبر الجاري وفق القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي عام 2015، معتبرا هذا اليوم يوم هزيمة تاريخية لاميركا التي فشلت في تمديد هذه القيود رغم كل ممارساتها البلطجية والاعيبها التي قامت بها.

وقال خطيب زادة في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين: ان القيود التسليحية على ايران تنتهي يوم 18 اكتوبر وفق القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي. وفيه سيحدث امران؛ الاول رفع قيود صادرات وواردات المعدات العسكرية المفروضة على ايران والثاني رفع قيود السفر عن 23 شخصية اعتبارية وفق القرار 2231، الا ان البعد الاهم لهذا اليوم هو انه يشكل يوم هزيمة تاريخية جديدة لاميركا التي فشلت في تحقيق هدفها رغم كل ممارساتها البلطجية والاعيبها واجراءاتها اللاقانونية التي قامت بها وثبت مرة اخرى بان اميركا ليست قدرا مقدرا.

وحول رد ايران على احتمال عدم رفع القيود التسليحية عنها اعتبر المتحدث باسم الخارجية ان لغة ايران لغة قانونية ودولية واضاف: ان الفئات المناهضة لايران في واشنطن تبذل كل جهودها وتريد شن حرب نفسية ضد الشعب الايراني الا ان ايران اثبتت بانها تتقدم بقضاياها الى الامام بصبر ودقة وبصورة مدروسة.

واكد خطيب زادة بان رد ايران على اي اجراء يتجاهل مصالحها سيكون حاسما وشاملا وبلا تردد واضاف: انهم يدركون باننا لا نجامل احدا حول مصالحنا وسمعتنا ووحدة وسيادة اراضينا واقتدارنا.

وحول اجراءات الحظر الاميركية الجديدة ضد 18 بنكا ايرانيا قال: ان هذا الامر هو استعراض في الحقيقة. لا اقول انه عديم التاثير. هذه الامور سببت خسائر جادة. كل هذه الاجراءات التي تقوم بها اميركا تعود الى انهم فشلوا في كل خطوة اتخذوها والان بلغوا مرحلة جنون الحظر. هذه حرب نفسية، وليطئمن شعبنا باننا سنستوفي منهم بدل كل الاضرار.

واعتبر ان الولايات المتحدة اليوم معزولة من نافذة ترامب وقال: ان اميركا اليوم هي العدو الاكبر للشعب الايراني.

وحول بيع ايران النفط للصين في اطار الوثيقة الاستراتيجية قال: ان وثيقة التعاون الاستراتيجي للاعوام الـ 25 مع الصين ليست حول قضايا اليوم فقط بل هي خارطة طريق، وان كانت اميركا قد فشلت في سياسة الضغوط القصوى فذلك يعود الى ان ايران تعمل مع الكثير من الدول وتمضي بالامور معها الى الامام ولم تكن اميركا حتى لتحلم بفشل جهودها ضد ايران في مجال بيع النفط.

رایکم
آخرالاخبار