۷۵۱مشاهدات
وأوضح النائب جون كاتكو من نيويورك، أنه "لا يتفق" مع الرئيس، فيما حث السيناتور ليندسي غراهام وهو حليف كبير لترامب والذي يخوض أصعب سباق في حياته السياسية، الرئيس على العودة إلى طاولة المفاوضات في مواجهة الضجة ".
رمز الخبر: ۴۷۴۵۰
تأريخ النشر: 11 October 2020

قال تقرير لموقع بوليتيكو الأميركي ان نواب الحزب الجمهوري لم يعودوا يخشون على ترامب بعد ان بينت الاستطلاعات الاخيرة انه سيخسر بشدة في الانتخابات الرئاسية فيما توقع السيناتور الجمهوري تيد كروز ان تكون تلك الانتخابات القادمة "حمّام دم".

وذكر التقرير أن "المشرعين الجمهوريين وادراكا منهم بضعف الرئيس نتيجة فشله في معالجة ازمة وباء كورونا اصبحوا يتحدثون كما لو أن هناك استنتاجا مفروغا منه بفوز المرشح الديمقراطي جوزيف بايدن وحصوله على المكتب البيضاوي في كانون الثاني القادم".

واضاف التقرير أن "هناك وابلا من التعليقات الشائكة من قبل الجمهوريين بعد ان كان السياسيون الجمهوريون يخشون اغضاب الرئيس وأنصاره بأي إيماءة أو ملاحظة ضالة قد يعتبرها غير مراعية بدرجة كافية على مدى السنوات الاربع الماضية".

وتابع أنه "وبعد الغاء ترامب فجأة المحادثات بشأن خطة انتعاش اقتصادي جديدة هذا الأسبوع، خالف عدد من الجمهوريين استراتيجية ترامب علنًا، فقد ذهبت السيناتور سوزان كولينز من ولاية ماين، وهي واحدة من أضعف الجمهوريين الذين تم إعادة انتخابهم، إلى حد وصف خطوة ترامب بأنها خطأ فادح.

وأوضح النائب جون كاتكو من نيويورك، أنه "لا يتفق" مع الرئيس، فيما حث السيناتور ليندسي غراهام وهو حليف كبير لترامب والذي يخوض أصعب سباق في حياته السياسية، الرئيس على العودة إلى طاولة المفاوضات في مواجهة الضجة ".

وواصل أن "الناشطين في كلا الحزبين يقولون إن الشيء الوحيد الذي تغير هو أن هناك قوة الآن في الأعداد، وقائمة متزايدة من الجمهوريين يتنقلون جانبيًا أو يبتعدون عن الكاميرا للتأكد من عدم التقاطهم صورة في نفس الاطار مع ترامب بالإضافة إلى ذلك، فإن ترامب ببساطة مستنزف للغاية من الفوضى المقيمة في جميع أنحاء جناحه الغربي في الأسابيع الأخيرة من حملته لإعادة انتخابه لتنفيذ إجراءات عقابية ضد غير الموالين للحزب الجمهوري".

رایکم