۳۸۹مشاهدات
وبحسب الوثيقة فإن المسؤول الإسرائيلي التقى في الزيارة غير المعلنة في يوليو 2007 بقيادات عسكرية وأمنية من أقرباء الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح.
رمز الخبر: ۴۷۳۵۵
تأريخ النشر: 05 October 2020

كشف المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية "العميد يحي سريع" بالوثائق، جانبا من علاقة النظام السابق بالكيان الصهيوني والتدخلات الإسرائيلية في اليمن.

في اولى الوثائق، وثيقة صادرة عن جهاز الأمن القومي إبان النظام السابق تفيد بوصول مستشار وزير الخارجية الإسرائيلي بروس كاشدان في زيارة غير معلنة الى صنعاء واستمرت يومين اثنين.

وبحسب الوثيقة فإن المسؤول الإسرائيلي التقى في الزيارة غير المعلنة في يوليو 2007 بقيادات عسكرية وأمنية من أقرباء الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح.

واضافت بأنه تم الترتيب للزيارة من قبل مسؤولين يمنيين إضافة إلى دور دولة الامارات العربية المتحدة.

وتذكر وثيقة جهاز الأمن القومي إبان النظام السابق: بأن زيارة المسؤول الإسرائيلي كاشدان في 2007 هي الثانية من نوعها بعد زيارة سابقة في الثاني من فبراير 2005م،وجرى في زيارة المسؤول الإسرائيلي بحث التعاون مع المسؤولين في السلطة حينها المجال الأمني وأمن البحر الأحمر وباب المندب، والمجال العسكري، والمجالات الزراعية والسياحية والتعاون التجاري والسماح للمنتجات الإسرائيلية في السوق اليمنية .

وأضافت الوثيقة : من أهم ما بحثه المسؤول الإسرائيلي مجال الطيران المدني والتهيئة لتوقيع اتفاقية تسمح للطيران المدني الإسرائيلي من عبور أجواء اليمن.

وثيقة صادرة عن سفارة الإمارات في صنعاء: مطلع مارس 1996م قام وفد الكنيست الإسرائيلي بزيارة إلى صنعاء.

وفي المؤتمر الصحفي كشف المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية عن دور لعبته الامارات منذ سنوات ماضية في تسويق اسرائيل عربيا ، وفي وثيقة صادرة عن السفارة الاماراتية بصنعاء تفيد بزيارة وفد يهودي زار صنعاء والتقى مسؤولين على رأسهم علي صالح في إطار الجهود الصهيونية للتطبيع بين "الدولة اليهودية" واليمن.

وبحسب الوثيقة فإن الوفد الاسرائيلي الزائر لصنعاء طلب من المسؤولين تجنيس ما يقارب 60 ألف إسرائيلي بالجنسية اليمنية منهم 15 ألف يحملون الجنسية الأمريكية. ، و قابل الوفد اليهودي الزائر لصنعاء حينها شخصيات مهمة أبرزها عبدالكريم الإرياني وعلي محسن الأحمر ومطهر المصري.

السفير الإماراتي في صنعاء حمد سعيد الزعابي حينها كتب في مذكرة للخارجية الإماراتية عام 2004 م تحت عنوان "التطبيع اليمني اليهودي" يدخل ضمن مخطط أكبر ترسمه الولايات المتحدة الأمريكية ،وهناك دور يراد لليمن أن تلعبه ضمن مخطط أمريكي في المنطقة، وفق ماقال .

واشار متحدث القوات المسلحة الى النظام السابق مضى بالتدريج في التطبيع مع العدو الصهيوني وتهيئة الساحة اليمنية له ففي 19 مايو 1997م أشاد السفير الأمريكي بصنعاء بقرار الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح القاضي بإلغاء المقاطعة من الدرجتين الثانية والثالثة ، وحينها كافأت الإدارة الامريكية سلطة الرئيس الأسبق بمنح القوات الجوية قطع غيار طائرات اف 5 شرط ألا تسهم في تحسين القدرة الهجومية للطائرات.

واكد متحدث القوات المسلحة اليمنية امتلاك أدلة أخرى على المشاركة العسكرية الإسرائيلية في العدوان وسيتم الكشف عنها في الوقت المناسب.

لافتا الى أن المعركة مع تحالف العدوان على اليمن اليوم هي معركة مصيرية والوقوف في وجه العدوان هو وقوف في وجه المخططات الإسرائيلية ، وهو موقف صحيح ومحق.

واشار العميد سريع الى ان تطبيع العلاقات بين أنظمة وسلطات دول العدوان وبين الكيان الإسرائيلي المشارك في العدوان على بلادنا يؤكد ان اليمن بالفعل في الموقف الصحيح ، وأن خيار المواجهة والصمود هو الخيار الذي لا يمكن التراجع عنه.

وحذر متحدث القوات المسلحة في مؤتمره الصحفي حكومة العملاء والمرتزقة من الإقدام على أية خطوات أو أية إجراءات تعمل على تحقيق تلك الأهداف لا سيما مشروع تجنيس اليهود ، حيث تم الوقوف على مخطط صهيوني طلب من النظام السابق لتجنيس عشرات الآلاف من اليهود وبما يحله ذلك من خطورة على الأمن القومي اليمني ، مؤكدا على اهمية الدور الشعبي في مواجهة تلك المخططات .

وجدد العميد سريع الدعوة للمرتزقة المحليين ممن يعملون لصالح القوى الأجنبية بالعودة إلى جادة الصواب.

شاهد.. وثائق تكشف تطبيع النظام اليمني السابق مع العدو الصهيوني
شاهد.. وثائق تكشف تطبيع النظام اليمني السابق مع العدو الصهيوني
شاهد.. وثائق تكشف تطبيع النظام اليمني السابق مع العدو الصهيوني
شاهد.. وثائق تكشف تطبيع النظام اليمني السابق مع العدو الصهيوني
شاهد.. وثائق تكشف تطبيع النظام اليمني السابق مع العدو الصهيوني
شاهد.. وثائق تكشف تطبيع النظام اليمني السابق مع العدو الصهيوني
شاهد.. وثائق تكشف تطبيع النظام اليمني السابق مع العدو الصهيوني
شاهد.. وثائق تكشف تطبيع النظام اليمني السابق مع العدو الصهيوني
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار