۴۳۶مشاهدات
وحسب تصريح قائد البحرية التابعة للحرس الثوري العميد علي رضا تنغسيري، فإن القوة البحرية لديها أربعة اسراب من الطائرات المسيرة، ومع إضافة طائرات مسيرة جديدة ، سيتم تشكيل السرب الخامس للطائرات المسيرة في المنطقة البحرية الثالثة في شمال الخليج الفارسي.
رمز الخبر: ۴۷۳۳۷
تأريخ النشر: 03 October 2020

تزويد الزوارق فائقة السرعة بطائرات قتالية وانتحارية هي فكرة اقترحها القائد العام للحرس الثوري في سبتمبر من العام الماضي ، وبعد عام ترجمت هذه الفكرة الى الواقع العملي.

في الاسبوع الماضي انضمت 188 طائرة مسيّرة استطلاعية وقتالية الى القوة البحرية للحرس الثوري، خلال مراسم حضرها القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي  في بندر عباس ازيح فيها الستار عن 3 طائرات مسيّرة جديدة عمودية التحليق، هي سبهر، شهاب- 2، وهدهد- 4.

وفي هذه المراسم تم لاول مرة عرض بعض المعدات الجديدة والإنجازات البحرية للحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك الزوارق فائقة السرعة المجهزة بطائرات ابابيل-2 الانتحارية وتجهيزها كذلك بطائرات مسيرة  قتالية من طراز مهاجر-6 ، بالإضافة إلى طائرتين مسيرتين جديدتين.

الفكرة طرحت قبل عام تم تنفيذها عمليا، زورق سريع مجهز بطائرة مسيرة

في 8 سبتمبر من العام الماضي، في الملتقى السادس للزوارق السريعة الذي عقد في محافظة كيلان (شمال ايران)، تحدث اللواء حسين سلامي عن الحاجة إلى إنشاء مزيج تشغيلي بين الطائرات المسيرة والزوارق السريعة وقال: إذا تم دمج الطائرات المسيرة الخفيفة مع الزوارق السريعة، فبامكانها اصابة اهدافها من بعد 10 كم.

بعد عام واحد ، في سبتمبر من هذا العام ، كان أحد أهم وأهم الإنجازات التي تم إثباتها هو تجهيز الزوارق عالية السرعة التابعة لبحرية الحرس الثوري بطائرة ابابيل-2 الانتحارية، حيث ستكون هذه الزوارق قادرة حاليا على حمل طائرات مسيرة انتحارية.

تجهيز الزوارق السريعة بالطائرات السرية ابابيل -2

تم تطوير الطائرة المسيرة أبابيل- 2 وكان مداها 100 كم ، ومدة تحليقها من 75 إلى 120 دقيقة ، وارتفاع سقف الطيران الى 11 ألف قدم وتبلغ سرعتها القصوى تبلغ 250 كم / ساعة، كطائرة مسيرة منخفضة التكلفة مع خصائص تشغيل مرنة قبل عقدين، ووصلت الى الإنتاج المكثف ولا تزال تؤدي مهام مختلفة في مختلف تشكيلات القوات المسلحة.
وهذه الطائرة التي تعد واحدة من أرخص الخيارات لاستخدامها في دور طائرة مسيرة متفجرة انتحارية، تستخدم منصة ( JATO)  للإقلاع والطيران، ويمكن استردادها بواسطة المظلة أو عربة (زلق) و لهذا السبب  لا تحتاج إلى مدرج للهبوط والإقلاع، ولديها القدرة على التخطيط للطيران قبل أو أثناء الطيران من قبل المشغل.

يعد استخدام الطائرات المسيرة في دور الطائرات المسيرة المتفجرة الانتحارية، أمر شائع في العالم اليوم ونرى استخدامها في مختلف الدول والحروب، وهي أحد القدرات العملياتية للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري، والتي كانت زوارقها الفائقة السرعة مزودة سابقا بصواريخ كروز.

ميزة استخدام طائرة مسيرة متفجرة انتحارية مقارنة بصواريخ كروز هي أن هذه الطائرات التي يوجهها المشغل، يمكن توجيهها في جميع مراحل الطيران ويمكن للمستخدم أن يضرب الطائرة المسيرة في أهداف مختلفة من اتجاهات مختلفة ويستهدفها في النهاية.

تم تسليم كمية كبيرة من الطائرات المسيرة، بما في ذلك 70 طائرة مسيرة من طراز ابابيل -2، الى بحرية الحرس الثوري.

ميزة أخرى لاستخدام هذه الطائرات المسرية وفقًا لتكتيكات الزوارق السريعة للحرس الثوري في البحر، هو قيامها بشن هجوم فوجي على السفن الأجنبية، ولديها القدرة على إرباك أنظمة الدفاع لسفن العدو، والتي يمكن أن تفسح المجال لإطلاق صواريخ كروز البحرية.

الطائرة المسيرة مهاجر – 6

الطائرة الأخرى التي تم تسليمها الى بحرية الحرس الثوري  لأول مرة هي الطائرة المسيرة القتالية مهاجر -6 التي أنتجتها وزارة الدفاع ، والتي تم تسليمها سابقًا إلى القوات البرية للجيش والحرس الثوري، ومؤخراً مع زيادة كفاءة المحرك، يمكنها حمل 4 قذائف عمودية من "قائم" مما ساهم في زيادة قوتها النارية.

وبحسب الصور المنشورة في مراسم ضم هذه الطائرات المسيرة ببحرية الحرس الثوري، فقد تم تسليم ما لا يقل عن 15 طائرة مسيرة من طراز مهاجر 6 إلى هذه القوة ، وهو عدد كبير من نوعه، لكن أهم ما يميز هذه الطائرات المسيرة هو دقة سلسلة القنابل العمودية التي تضرب أهدافًا بحرية.

كما عرضت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري، ثلاثة أنواع للطائرات المسيرة تقلع عموديا، سبهر|، شهاب 2 و هدهد 4، اضافة الى كوادكوبتر (أربعة محركات) و سداسي المروحيات (ستة محركات)، لذلك يمكن تشغيلها بسهولة حتى على الزوارق الصغيرة عالية السرعة.

وتتميز الطائرة المسيرة، سبهر، بامتلاكها اربعة محركات تمكنها من الاقلاع عموديا، وتستخدم لعمليات الاستطلاع ولديها نظام مصعد بصري للانسحاب أثناء الهبوط، ومدة طيرانها تزيد عن 10 ساعات وتزن 33 كجم ويبلغ طول جناحيها 3.6 متر، بمدى 1000 كيلومتر.

من بين الطائرات المسيرة الجديدة التي انضمت إلى بحرية الحرس الثوري، هناك طائرتان لم يتم الإعلان عن أسمهما ومواصفاتهما رسميا بعد.

وإحدى هاتين الطائرتين المسيرتين، تبدو بسبب موقع المنظومة البصرية في أنفها، أنها طائرة استطلاع بدون طيار، وبحسب تكوينها ، فإنها تقلع من منصة مركبة على عجلة وتهبط بنفسها، ونظرًا للزيادة في مساحة المقطع العرضي لجناح هذه الطائرة، يبدو أن لديها استمرارية طيران أكثر من طائرة الظل المسيرة.

ونظرًا لنوع الهوائيات والمعدات المثبتة على هذه الطائرة المسيرة، يمكن استخدامها في دور الحرب الإلكترونية لنقل المعدات.

تن إلحاق عدد كبير من الطائرات القتالية والاستطلاعية بالقوة البحرية للحرس الثوري، والتي تغطي مساحة واسعة من السواحل والمياه الجنوبية للجمهورية الاسلامية الايرانية، وخاصة في منطقة مضيق هرمز والخليج الفارسي الحساسة والاستراتيجية، يظهر أهمية استخدام الطائرات المسيرة في مختلف مهام القوات المسلحة الايرانية.

وحسب تصريح قائد البحرية التابعة للحرس الثوري العميد علي رضا تنغسيري، فإن القوة البحرية لديها أربعة اسراب من الطائرات المسيرة، ومع إضافة طائرات مسيرة جديدة ، سيتم تشكيل السرب الخامس للطائرات المسيرة في المنطقة البحرية الثالثة في شمال الخليج الفارسي.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار