۳۹۱مشاهدات
لماذا سقطت الامارات حصرا في احضان عدوة العرب الاولى ومغتصبة المقدسات الاسلامية، دون دول العالم الاخرى كالدول الاوروبية وامريكا.
رمز الخبر: ۴۷۲۷۷
تأريخ النشر: 29 September 2020

رغم علمنا المسبق بأن اغلب القراء سيستكثرون الرد على صلافة ووقاحة وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية!! أنور قرقاش، الذي قال:" أن السياسات التي انتهجتها طهران خلال العقود الثلاثة الماضية استدعت مخاوف كثيرة من الدول العربية وجعلتها تنظر إلى علاقتها مع إسرائيل نظرة جديدة"!!، لانهم يرون كلام قرقاش، الذي بات ينافس ضاحي خلفان على العتة، هو كلام لا يصدر الا عن شخص بليد يتقمص الحكمة، ولابد من تجاهله كما تم تجاهل عنوان البلادة والعتة في الامارات خلفان.

وجهة نظر القراء صحيحة، انطلاقا من مقولة: "لو كل كلب عوى القمته حجرا لصار الصخر مثقالا بدينار"، وان شذوذ ما صرح به قرقاش تجاوز شذوذ تصريحات خلفان نفسه، ولكن ما يميز قرقاش عن خلفان انه يحاول ان يضبط العبارات التي يتفوه بها، والظهور بمظهر الحكيم والعارف وصاحب الرؤية الثاقبة لما يجري في المنطقة، وهو ما جعل البعض ينخدعوا في الرجل ويأخذون ما يقول على انه "درر من الحكم" يجود بها ابن قرقاش على الناس، لذلك سنحاول في هذه السطور وبشكل سريع ان نكشف ان قرقاش ليس سوى نسخة من خلفان تم العمل على تجميلها فقط في الظاهر، ليس الا، وبالتالي يمكن ان يتم تجاهله في المرات القادمة.

-اذا كان الامر كما يقول قرقاش عن اسباب التطبيع مع الكيان الاسرائيلي، فلماذا كذب سيده ابن زايد من ان التطبيع كان هدفة وقف الضم، وقال ايضا من اجل شراء طائرات اف 35؟.

-الامر المهم الذي وقف امامه العديد من المراقبين هو ان قرقاش حاول ان يوهم المخاطب ان القرار الاماراتي هو بيد مسؤولي الامارات، وهم يتخذون مثل هذه القرارات وفقا لمصلحة بلادهم!، لاثبات ان الامارات ليست حجرا على رقعة الشطرنج الامريكية، وان قرار التطبيع مع الكيان الاسرائيلي لم يتخذ باوامر امريكية ولنصرة ترامب في الانتخابات.

-لماذا سقطت الامارات حصرا في احضان عدوة العرب الاولى ومغتصبة المقدسات الاسلامية، دون دول العالم الاخرى كالدول الاوروبية وامريكا.

-هل هناك عدو اكبر من الذي يغتصب اقدس مقدساتك ويعمل بكل ما يملك من قوة في محوها من الوجود، ويقتل يوميا وبدم بارد ابناء قومك ودينك، ويشرد الملايين، ويصار من بقي منهم اما لقتلهم او لتشريدهم او لتركيعهم، ويتعامل معك معاملة استعلائية عنصرية، ويهدف الى اخراجك من التاريخ، والهيمنة على ثرواتك وخيراتك، وتشتيت اهلك وتقسيم بلدك؟.

-هل هناك من عدو اكبر من الذي يقول وبصراحة انك لست سوى بقرة يحلبك حتى يجف ضرعك ثم يذبحك، وانت لا تملك الا المال وان اغلب هذا المال يجب ان يعود الي ، لانك لا تستحقه؟.

-لماذا لا تعترف انك لست سوى عميل تنفذ اوامر اسيادك، فلو كان كلامك صحيحا، فماذا تقول عن تطبيع مصر مع الكيان الاسرائيلي؟، وماذا عن تطبيع الاردن مع هذا الكيان، هل كانت بسبب "عدوانية" ايران، ام انها اوامر صدرت ويجب ان تنفذ، وليبرر كل عميل تطبيعه بذريعة؟.

-اخيرا، انت وسيدك ابن زايد، ورفيق درب سيدك ابن سلمان، وجميع من لف لفكم من العملاء والمرتزقة والاذلاء والمتصهينين، وكذلك امبراطورياتكم الاعلامية وجيوشكم الالكترونية، نبحتم حتى بح صوتكم وانتم تجترون ليل نهار وعلى مدى اربع عقود اكذوبة:" ان ايران واسرائيل وجهان لعملة واحدة" ، فيا ايها البائس التعس، اذا كنت قد طبعت مع وجه فلم تعادي الوجه الاخر اذا؟!!!.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: