۷۱۵مشاهدات
علي أکبر صالحي:

العالم المعاصر يعيش في ظل التهديد النووي

واكد صالحي على ان الاجتماع الوزاري للمنظمة في ضوء هذه الجهود من شأنه ان يبعث عل الامل بالنسبة للامة الاسلامية, مضيفا: ان هذا الاجتماع يعقد في وقت تقع فيه تطورات هامة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا , وهذه التطورات تدل على الحاجة الجادة للتغيير.
رمز الخبر: ۴۶۸۹
تأريخ النشر: 29 June 2011
شبکة تابناک الأخبارية: قدم وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية مشروع قرار الى الاجتماع الوزاري لمنظمة المؤتمر الاسلامي للمصادقة عليه بشأن القضاء على الاسلحة النووية في العالم.

ویذکر ان وزير الخارجية علي اكبر صالحي القى اليوم الثلاثاء كلمة في الاجتماع الثامن والثلاثين لوزراء خارجية الدول الاسلامية الاعضاء بمنظمة المؤتمر الاسلامي المنعقد حاليا في آستانه عاصمة كازاخستان, اعتبر الاجتماع الحالي بانه يوفر فرصة جديدة للسعي لتحقيق مبادئ واهداف المنظمة ، وقال: ان سمعة منظمة المؤتمر الاسلامي المبنية على الاتحاد والتضامن بين الدول الاسلامية تكمن في تناول القضايا والتحديات والمصالح المشتركة.

واكد وزير الخارجية حاجة منظمة المؤتمر الاسلامي الى تظافر الجهود الجماعية لتحقيق اهدافها.

واكد صالحي على ان الاجتماع الوزاري للمنظمة في ضوء هذه الجهود من شأنه ان يبعث عل الامل بالنسبة للامة الاسلامية, مضيفا: ان هذا الاجتماع يعقد في وقت تقع فيه تطورات هامة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا , وهذه التطورات تدل على الحاجة الجادة للتغيير.

وتابع وزير الخارجية قائلا " ان التطلعات الاصيلة للشعوب في ارساء سيادة الشعب وسيادة القانون والاستقلال ومحاربة الظلم , وكذلك حرص الشعوب على القيم الاسلامية امور لايمكن تجاهلها.

واضاف صالحي : في ظل هذه الظروف فان التدخل الخارجي سيؤدي فقط الى تدهور الاوضاع , كما ان التعرف على المطالب المشروعة وكذلك دعم حقوق شعوب المنطقة هي مسؤولية تقع على عاتق جميع اعضاء المنظمة.

ووصف وزير الخارجية القضية الفلسطينية بانها تشكل الاولوية الجادة بالنسبة للامة الاسلامية وبالتالي لمنظمة المؤتمر الاسلامي.

واضاف ان الارهاب الحكومي للكيان الصهيوني يحظى وبشكل ممنهج بدعم مادي وغير مادي من بعض القوى , ونعتقد ان منظمة المؤتمر الاسلامي باعتبارها رمز الاتحاد بين الول الاسلامية يجب ان تكون في الجبهة الامامية وتستخدم جميع امكانياتها لدعم الحقوق المشروعة للفلسطينيين وخاصة تأسيس دولة مستقلة على جميع الاراضي الفلسطينية تكون عاصمتها القدس الشريف.

وتابع قائلا : ان الارهاب تهديد عالمي والقضاء عليه بحاجة الى اتخاذ سياسة تحظى بتوافق دولي ، وعلى هذا الاساس فان التعامل الانتقائي  والمزدوج مع الارهاب سيصرف الانظار عن الثقة والتعاون الدوليين في المكافحة العالمية لهذا التهديد.

واشار وزير الخارجية الى ان العراق وافغانستان يعانيان من الارهاب الناجم عن الاحتلال الاجنبي.

ولفت الى مبادرة الجمهورية الاسلامية الايرانية بعقد المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب الاسبوع الماضي بطهران , مشيرا الى ان نتائج المؤتمر اكدت مرة اخرى عل الاهمية البالغة للجهود الجماعية في محاربة هذه الظاهرة.

واعرب صالحي عن تقديره للمشاركة الفعالة للدول الاعضاء بمنظمة المؤتمر الاسلامي وارسال وفد من امانة منظمة المؤتمر الاسلامي الى مؤتمر طهران.

واعتبر وزير خارجية الجمهورية السلامية الايرانية وجود آلاف القنابل النووية والتهديد باستخدامها ضد الدول التي لا تملك اسلحة نووية بانه تهديد للبشرية بشكل عام وللدول الاسلامية بشكل خاص.

واعرب صالحي عن اسفه لان العالم المعاصر يعيش حاليا في ظل التهديد النووي.

واكد وزير الخارجية على ضرورة متابعة قضية نزع السلاح النووي كاولوية من قبل المجتمع الدولي , مشيرا الى ان منظمة المؤتمر الاسلامي اصدرت توصيات متعددة في هذا الشأن.

وقال صالحي: في هذا السياق فان الجمهورية الاسلامية الايرانية باعتبارها متبنية لقرار بشأن القضاء على الاسلحة النووية قدمت مشروع مشروع في اجتماع كبار الخبراء حيث تم اقراره للمصادقة عليه في هذا الاجتماع.

واكد وزير الخارجية على ضرورة ايجاد شرق اوسط خال من الاسلحة النووية , مشيرا في الوقت نفسه الى السياسات التسليحية النووية للكيان الصهيوني ورفضه الانضمام الى معاهدة عدم نشر الاسلحة النووية واخضاع منشآته النووية لاشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وانتقد صالحي بعض الدول النووية التي تكافئ الكيان الصهيوني على عدم انضمامه الى جميع معاهدات حظر اسلحة الدمار الشامل , وتقدم له تسهيلات كبيرة للحصول على المواد والمعدات والتكنولوجيا والاسلحة النووية.
رایکم