۳۶۴مشاهدات
رمز الخبر: ۴۶۸۶۷
تأريخ النشر: 31 August 2020

قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله خلال كلمته في اليوم العاشر من محرم: لأن يوم العاشر من محرم هو يوم النطق بالحق مهما كانت الأثمان باهظة نحن ندين أي شكل من اشكال الاعتراف بـ"إسرائيل" وندين أي شكل من أشكل التطبيع مع الكيان.

لا شك ان رسالة الأمين العام السيد حسن نصر الله في هذا اليوم التحديد حول تجديد الرفض للتطبع الإماراتي مع الكيان الإسرائيلي تحمل معاني ومفاهيم رسالية كبيرة مستقاة من الملحمة الحسينية التي هي في الواقع مدرسة المقاومة الإسلامية.

أعاد سيد المقاومة في لبنان خلال خطابه التركيز على أن قرار التطبع مع الكيان الإسرائيلي هو قرار المسؤولين الإماراتيين وليس قرار الشعب الإماراتي أو الشعوب العربية كما يحاول البعض الترويج له، وهذه النقطة تعتبر نقطة جوهرية في تاريخ الصراع مع الكيان الإسرائيلي المحتل.

حديث السيد نصر الله حول التطبيع الإماراتي مع الكيان الإسرائيلي بيّن حجم الإذلال الذي تعرض له المسؤولين الإماراتيين وأفرغ ما يتم الترويج له على أنه انجاز اماراتي عظيم يصب في مصلحة الفلسطينيين، حيث برز ذلك في طريقة تعامل الكيان المحتل مع من زحفوا إليه للتطبيع، وهو ما يعكس العلو والاستكبار الإسرائيلي.

وقد برز في خروج نتنياهو بشكل مباشر وإعلانه أن خطة الضم مازالت موجودة على جدول اعمال حكومته وأن كيانه يرفض أن تحصل الامارات على اف 35 كمقابل لعميلة التطبيع كما اشيع، مع العلم ان نتنياهو يعلم جيدا أن الإمارات لن تستخدم هذه الطائرات ضد "اسرائيل" وهذا الموضوع يؤكد ان الكيان الإسرائيلي لا يثق بدولة الإمارات ولا بأي دولة بالمنطقة وضمانتها الحقيقية هي تفوقه العسكري.

رایکم
آخرالاخبار