۱۷۲مشاهدات
أن الحملة الشعبية لتقديم المساعدة الى الشعب اللبناني، قد انطلقت الاثنين بمبادرة من قبل عدد من الشخصيات السياسية والثقافية في الجمهورية الاسلامية الايرانية.
رمز الخبر: ۴۶۸۲۵
تأريخ النشر: 25 August 2020

أطلق عدد من الشخصيات السياسية والثقافية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، يوم الاثنين، حملة شعبية لمساعدة الشعب اللبناني، إثر إنفجار مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس 2020.

وأفادت وكالة انباء فارس، بأن الحملة الشعبية لتقديم المساعدة الى الشعب اللبناني، قد انطلقت الاثنين بمبادرة من قبل عدد من الشخصيات السياسية والثقافية في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وفي بيان لها بمناسبة إطلاق نشاطها، صرح المبادرون لهذه الحملة الشعبية، أنها أطلقت من اجل تقديم المساعدات الى الشعب اللبناني لتوفير الاحتياجات الاولية، وجاء في جانب من البيان: نحن الموقعين على هذه الدعوة، وانطلاقا من الشعور بالواجب الاسلامي والانساني، ندعوكم الى تقديم المساعدات الى الاخوة والاخوات في لبنان.

وندرك ان العديد منكم مواطنينا الاعزاء تعانون كذلك في ايران من وضع معيشي صعب بسبب تبعات الحظر الاميركي الجائر وانتشار وباء كورونا، وتعطل أعمالهم وغلاء السلع. ورغم ذلك فإننا نهيب بكل الذين يسمعون نداءات مظلومية الشعب اللبناني، ان يهبوا بالقدر المستطاع لتوفير الاحتياجات الاولية للشعب اللبناني، مثلما سارعوا لمساعدة مواطنيهم في ايران خلال الاشهر والاسابيع الاخيرة في المشاركة في حملات التعاطف والتعاون والاحسان في عامة أنحاء البلاد.

وأضاف موقعو البيان، ان الشعب الايراني لن ينسى ان لبنان هو القلب النابض لجبهة المقاومة في مواجهة اعتداءات الكيان الصهيوني ومؤامرات قوى الغرب الاستكبارية.

فمنذ سنوات مديدة والشباب اللبناني يقدمون التضحيات بالمال والأرواح ليس لقط ليصونوا السلام والامن في لبنان، بل ليكونوا درعا واقيا للدول الاخرى في المنطقة وللأمة الاسلامية في مواجهة ارهاب الكيان الصهيوني، واليوم نشهد بأن بعض الدول الغربية بمختلف مؤامراتها، بصدد استغلال الدمار الناجم عن انفجار مرفأ بيروت والخسائر والنقائص الناجمة، لكي تزعزع اوضاع لبنان سياسيا وامنيا لكي تضعف شوكة المقاومة.

ونحن واثقون أن الشعب الايراني ببصيرته وعرفانه للجميل، ورغم معاناته المعيشية الصعبة، فإنه لن يمتنع عن مساعدة الشعب اللبناني المقاوم وذلك انطلاقا من الواجب الانسانية والاسلامي.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار