۱۰۴مشاهدات
الامارات ومرتزقتها في جنوب اليمن ما كانوا يتوقعون هذا الرفض الشعبي اليمني للتطبيع مع الكيان الاسرائيلي، لذلك حاولوا من خلال استغلال ضعاف النفوس بين ابناء الشعب اليمني في الجنوب ...
رمز الخبر: ۴۶۸۲۴
تأريخ النشر: 25 August 2020

يعتبر الشعب اليمني من اكثر الشعوب العربية دعما للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ومناهضة للاحتلال الصهيوني للاراضي الفلسطينية، وليس هناك من استثناء في هذا الموقف المبدئي والثابت بين ابناء الشعب اليمني سوى المرتزقة للمحتل الاماراتي السعودي والجماعات التكفيرية الوهابية، وهي جهات لا تمثل من قريب او بعيد الانسان اليمني المجبول على الكرامة والعزة ونصرة الحق.

هذه الحقيقة تجسدت وبشكل لافت عندما اعلنت الامارات، التي تسيطر عصابتها على مساحات واسعة من جنوب اليمن، التطبيع مع عدو الامتين العربية والاسلامية، حيث رفضت جميع الفعاليات السياسية والاحزاب والتنظيمات في جنوب اليمن التطبيع الاماراتي مع الكيان الاسرائيلي، محذرين من احتمال ان تفتح الامارات ارض جنوب اليمن امام النفوذ الصهيوني للعبث بامن واستقرار اليمن والمنطقة.

الاستثناء الذي تحدثنا عنه في البداية تجسد بأكبر رمز للارتزاق الاماراتي والتكفير السعودي الشيخ السلفي هاني بن بريك، نائب رئيس ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي هنأ الامارات على التطبيع مع الكيان الاسرائيلي، كما اعلن عن استعداده لزيارة الكيان الاسرائيلي في حال تم التطبيع رسميا من الامارات والكيان الاسرائيلي.

الامارات ومرتزقتها في جنوب اليمن ما كانوا يتوقعون هذا الرفض الشعبي اليمني للتطبيع مع الكيان الاسرائيلي، لذلك حاولوا من خلال استغلال ضعاف النفوس بين ابناء الشعب اليمني في الجنوب، ودفعهم لرفع علم الكيان الصهيوني في مدن الجنوب اليمني، في محاولة للايحاء بان هناك من يؤيد الخطوة التطبيعية الاماراتية، كما حصل في مدينة كريتر في محافظة عدن، حيث رفع احد الاشخاص علم الكيان الصهيوني على احد الباصات.

رفع العلم الصهيوني في عدن كان مقصودا واستفزازيا ، وجاء ردا على التظاهرة الغاضبة التي شهدتها عدن قبل ايام والتي ندد خلالها اليمنيون بمحاولة التطبيع مع الكيان الاسرائيلي، الا ان من يقف وراء هذا العمل الخياني، لم يحصل على مبتغاه، بل على العكس تماما تداول ناشطون، صورة رفع علم الاحتلال الاسرائيلي فوق سياره في عدن، واصفين الواقعة بانها مستفزة، ومؤكدين على ان ارض اليمن لم ولن تكون يوما مسرحا لذئاب الصهاينة تصول فيها وتجول.

من الواضح ان الامارات ارتكبت خطأ جسيما عندما حرضت ابن بريك السلفي الوهابي لاعلان موقفه الشاذ المؤيد للتطبيع، فهو سينعكس سلبا على التواجد الاماراتي غير الشرعي في اليمن، فالقدس والقضية الفلسطينية بالنسبة لليمنيين خط أحمر، ولا فرق بين يمني جنوبي او شمالي ، شافعي او زيدي، غني او فقير، اسلامي او قومي، في ذلك، الكل يشاركون في عدائهم للصهاينة مغتصبي اقدس مقدسات المسلمين.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار