۳۱۵مشاهدات
كما أكد ليفي أن الحكومة الأمريكية حساسة للموقف الفريد للإمارات في ما يتعلق بايران، وذلك “في ما يتعلق بالروابط التاريخية وحتى العائلية التي تربط البلدين لكن أيضا في ما يتعلق بالتحديات التي يشكلها التنفيذ القوي لقرار مجلس الأمن”.
رمز الخبر: ۴۶۸
تأريخ النشر: 17 August 2010
شبکة تابناک الأخبارية: يجري وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية ستيوارت ليفي محادثات مع كبار المسؤولين في الإمارات والبحرين ولبنان هذا الأسبوع، حول العقوبات المفروضة من مجلس الأمن الدولي على إيران بسبب برنامجها المثير للجدل .

وقال ليفي، في تصريحات ل “وكالة أنباء الإمارات” في أبوظبي، إن محادثاته مع المسؤولين في البلدان المعنية تتمحور بوجه عام حول القرار الذي أصدره مجلس الأمن في يونيو/ حزيران الماضي، وتهدف بوجه خاص إلى ضمان “تفهم شركاء الولايات المتحدة في المنطقة جيداً للقانون الجديد الذي أقره الكونغرس الأمريكي مؤخراً والمتعلق بالعقوبات على طهران” .

وقال إن مباحثاته الحالية في المنطقة تهدف إلى ضمان فهم الأطراف المعنية للالتزامات ولتنفيذ قرار مجلس الأمن، وخصوصاً في ضوء الخطوات التنفيذية التي اتخذها الاتحاد الأوروبي وكندا واستراليا .

وأوضح المسؤول الأمريكي أن جهود بلاده في إطار تطبيق العقوبات على إيران ليست شرق أوسطية، بل دولية، وتشمل بلداناً أخرى مثل كوريا الجنوبية واليابان والبرازيل والاكوادور وتركيا، معللاً ذلك بضرورة التنفيذ العالمي لهذه العقوبات .

وقال ليفي إنه سيجري أثناء جولته محادثات حول محاولات إيران للبحث عن مراكز تجارية واقتصادية بديلة للالتفاف على العقوبات المفروضة عليها بوسائل مثل التحويلات المالية المصطنعة، وتزوير وثائق الشحن والشركات الوهمية ،والتي ترتبط بدعم برنامجها النووي .

أضاف ليفي أن الامارات تدرك المخاطر التي تتعرض لها سمعتها بسبب النشاطات غير المشروعة مع مرور الوقت، مضيفاً أنها عملت جادة لحماية نفسها من ذلك النوع من النشاطات .

وحذر ليفي من أنه مع ازدياد عزلة إيران وخروجها من الأسواق الأخرى، يعني “أنه ستكون هناك محاولات أكبر من جهتها للانخراط في سلوك مرواغ”، مؤكداً أن مجرد اليقظة في هذا الشأن ليست جيدة بما فيه الكفاية .

وعبر ليفي عن تقديره العميق للصداقة والتحالف العميقين مع الإمارات العربية المتحدة، موضحاً أنه سيلتقي خلال زيارته مع ممثلين عن القطاع الخاص، إضافة إلى لقاءاته مع المسؤولين الحكوميين .

كما أكد ليفي أن الحكومة الأمريكية حساسة للموقف الفريد للإمارات في ما يتعلق بايران، وذلك “في ما يتعلق بالروابط التاريخية وحتى العائلية التي تربط البلدين لكن أيضا في ما يتعلق بالتحديات التي يشكلها التنفيذ القوي لقرار مجلس الأمن”.

وأكد المسؤول الأمريكي أن فعالية العقوبات يجب أن تقاس بوضوح الخيار المعروض على إيران .

ونوه ليفي بأن الولايات المتحدة “سوف تواصل الانخراط في أشكال اخرى من الحوار مع البلدان المعنية بهدف تحديد ماهية تلك المخاطر ومساعدة الجميع على اتخاذ إجراءات مضادة لدى ظهورها” .
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: