۷۶مشاهدات
وأشار الى ان "لدينا إمكانية تخصيب اليورانيوم بنسبة أكثر من 3.5 إلى 4.5 بالمئة التي نحتاجها كوقود لمواقعنا النووية".
رمز الخبر: ۴۶۷۹۴
تأريخ النشر: 24 August 2020

كشف المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية في مقابلة خاصة مع قناة العالم، أن الانفجار الذي وقع في منشأة نطنز كان ناتجا عن عمليات تخريبية.

وقال كمالوندي في المقابلة التي ستبثها قناة العالم يوم غد الاثنين تمام الساعة التاسعة بتوقيت طهران (7:30 مساء بتوقيت مكة المكرمة)، ان الانفجار الذي حصل في نطنز كان ناتجا عن عمل تخريبي، وسوف تعلن الجهات الامنية المختصة في الوقت المناسب سبب الانفجار والمواد التي تم استخدامها وتفاصيل ما حدث.

وأضاف انه تم تجهيز صالونين جديدين وفي منطقتين مختلفتين لاكمال عمل الصالون الذي تخرب في نطنز.

ونوه كمالوندي ان "اسئلة وادعاءات الوكالة الدولية يجب ان تتضمن مبادئ ووثائق جدية، وان تكون مبنية على أسس واضحة لا مزاعم تجسسية".

وقال: لم نقل يوما بأننا لن نسمح لمنظمة الطاقة الذرية الدولية بتفتيش منشأتنا إلا أن هذا الامر سيتم عندما تكف عن طرح مثل هذه الادعاءات، موضحا: من حق الوكالة ان تطالب برفع الابهامات التي لديها، كما من حق ايران ان تستفسر عن مصادر هذه الابهامات وبالتالي حلها لمرة واحدة وعدم تكرارها.

وأشار الى المواقع التي أرادت وكالة الطاقة الذرية تفتيشهما، موضحا ان احد هذه المواقع في مدينة شهرضا باصفهان والاخر قرب مدينة طهران.

وعبر كمالوندي عن تفاؤله زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي الى ايران يوم الاثنين، لانها ستكون جيدة لإزالة القلق من قبل الطرفين.

ونوه الى ان زيارة رافايل غروسي لايران تأتي ضمن الامور البروتوكولية وحول برنامج العمل الشامل (الاتفاق النووي).

وأوضح كمالوندي ان ذخائر ايران من اليورانيوم المخصب أكثر بكثير من 3 أطنان، مشيرا الى انها ستقوم بتصدير الفائض من المياه الثقيلة فضلا عن النسبة المسموح لها بتخزينها في الداخل وهي 130 طنا، وستكون بين الدول المصدرة لهذه المادة.

وأشار الى ان "لدينا إمكانية تخصيب اليورانيوم بنسبة أكثر من 3.5 إلى 4.5 بالمئة التي نحتاجها كوقود لمواقعنا النووية".

وحول الفشل الذي تعرضت له الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي عندما لم تنجح بتمرير قرار تمديد حظر التسليح على إيران وصف كمالوندي هزيمة أمريكا بأنها منقطعة النظير.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار