۸۵مشاهدات
وأكد إدانة مجلس الشورى الاسلامي في ايران بشدّة لأي خطوات تنتهك الحقوق المؤكدة للشعب الفلسطيني ومنها اتفاق التسوية بين الامارات العربية المتحدة والكيان الصهيوني المختلق وعدّه بمثابة خطأ استراتيجي من أبوظبي.
رمز الخبر: ۴۶۷۲۳
تأريخ النشر: 19 August 2020

ندّد رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف باتفاق التسوية بين الامارات والكيان الصهيوني وعدّه يفتقد لأي وجاهة ومسوغ لدى العالم الاسلامي والضمائر الانسانية الحية والشعب الفلسطيني المجاهد.

وفي برقيات منفصلة وجهها محمدباقر قالیباف الى نظرائه في البلدان الاسلامية عدّ مخطط الامارات في التسوية مع الكيان الصهيوني والذي أعلن عنه مؤخرا يبعث على تقويض جميع جهود البلدان الاسلامية ومنظمة التعاون الاسلامي (OIC) واتحاد البرلمانات الاسلامية (PUIC) الرامية لاتخاذ اجراءات عملية وجادة تهدف لنيل الحقوق المؤكدة للشعب الفلسطيني المضطهد.

ولفت الى ان شعب فلسطين الاصيل يرفض منذ أكثر من سبعة عقود أي تسوية مع غاصبي ارضه والقدس القبلة الاولى للمسلمين من خلال الحفاظ على تاريخه وثقافته واصالته وتضحياته الهائلة في طريق تحرير القدس الشريف.

وشدد: إنه مما لاشك فيه فإن ارادة الشعب الفلسطيني وحدها هي الكفيلة بتحرير أرض فلسطين التاريخية وان الاتفاق الاخير يشجع غاصبي فلسطين على المزيد من الاحتلال وتضييع حقوق الشعب الفلسطيني وزعزعة السلام والامن في المنطقة لذلك فان اتفاق التسوية يفتقد لأي وجاهة ومسوغ لدى العالم الاسلامي والضمائر الحية والشعب الفلسطيني المجاهد.

وأكد إدانة مجلس الشورى الاسلامي في ايران بشدّة لأي خطوات تنتهك الحقوق المؤكدة للشعب الفلسطيني ومنها اتفاق التسوية بين الامارات العربية المتحدة والكيان الصهيوني المختلق وعدّه بمثابة خطأ استراتيجي من أبوظبي.

ووصف الاتفاق بمثابة حافز لاستمرار جرائم الكيان الصهيوني وتهديد للسلام والامن في المنطقة، وعلى هذا الاساس من الضروري أن تدين البرلمانات الاسلامية بشدة هذه الخطوة باعتبارها تمثل الشعوب المسلمة وتتبع التعاليم الاسلامية.

وفي الختام دعا الى اتخاذ خطوات ومبادرات برلمانية على صعيد مناهضة هذا الاتفاق المخزي ونيل حقوق الفلسطينيين المؤكدة ودعوة الحكومات الى اتخاذ مواقف واضحة في إدانة هذه الخطوة وتوظيف جميع الطاقات الاقليمية والدولية من أجل إحباط الاغتيال السياسي للشعب الفلسطيني الاصيل عبر الاتحاد والتضامن.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار